قدمت لجنة الحكام في اتحاد كرة القدم امس شرحا وافيا عن التعديلات الجديدة التي لحقت بقانون اللعبة الذي تضمن 16 مادة، في قاعة عبدالله السالم في مركز إعداد القادة.وتناوب نائب رئيس لجنة الحكام سعد كميل والعضو حسين شعبان على شرح تفاصيل التعديلات من خلال لقطات تلفزيونية لاهميتها، وذلك بحضور رئيس اللجنة سعد سكين والعضو عارف أبل، بالاضافة الى عدد من الحكام ووسائل الاعلام المختلفة.وقال كميل ان التعديلات الجديدة طالت المواد الـ 17 كافة، باستنثاء الثانية، وقد بدأ العمل بها منذ «يورو 2016» التي استضافتها فرنسا اخيرا وتوجت البرتغال بلقبها، مؤكدا اهميتها وضرورة شرحها بالتفصيل الدقيق.وتوجه كميل بالشكر الى وسائل الاعلام التي حضرت، مشيدا بدورها في نقل الحدث الى الشارع الرياضي بشكل دقيق ومتقن.اولى التعديلات تخص المادة الاولى (ملعب المباراة)، حيث لا يمكن الجمع بين ارضيات مختلفة (طبيعية وصناعية) في ملعب واحد، مع جواز اعتماد العشب «الهجين».كما يمكن لـ «المسابقات» تحديد قياسات الملعب ضمن القانون.المادة الاولى أيضاً حددت بُعد مسافة الاعلانات التجارية (على الأرض) بمتر واحد من خطوط حدود الملعب، مع السماح بوضع شعارات الاندية او الاتحادات الاهلية او القارية على الراية الركنية، وجرى اضافة المنطقة الفنية وتقنية خط المرمى الى المادة الاولى (لم تكن في السابق كذلك).اما المادة الثالثة (اللاعبون)، فقد منعت انطلاق المباراة او استمرارها إذا كان أي من الفريقين يضم أقل من 7 لاعبين، فيما سمحت لأي لاعب بديل أن ينفذ أي اعادة (لركلة جزاء أو ركنية تماس أو ركلة مرمى) شرط أن يكون دخل الى الملعب.وأجازت المادة الثالثة للحكم طرد اللاعب قبل ركلة البداية. واذا كان الطرد قبل أن يتم تقديم قائمة الفريق، فيجب ان يتم استبعاده من القائمة ولا يمكن عندها ظهوره بأي صفة على القائمة.اما اذا جاء الطرد بعد تسليم القائمة وقبل ركلة البداية، فيجب ان يتم استبعاد اللاعب من القائمة ويمكن تغييره ببديل مسمى (يحتفظ الفريق بعدد التبديلات كاملا).وإذا كان الطرد بعد ركلة البداية، لا يمكن تغيير اللاعب.كما اشارت هذه المادة الى انه في حال وجود شيء او شخص (ما عدا لاعب) يلمس الكرة المتجهة الى الهدف، فإن الحكم يحتسب إذا دخلت المرمى ولم يكن للمسها أي تأثير على المدافعين.واعتبرت المادة الرابعة (معدات اللاعبين) ان أي شريط لاصق أو مواد أخرى تغطي الجوارب يجب أن تكون من لون الجوارب نفسها، كما سمحت للاعب الذي يفقد الحذاء أو واقي الساق من غير قصد استكمال اللعب الى حين اول توقف للمباراة.وشددت المادة الخامسة (الحكم) على ان الحكم لا يمكن ان يغير قراره اذا تم استئناف اللعب مجددا أو غادر الملعب في نهاية الشوط، كما اقرت اعتماد عقاب اللاعب المخالف للخطأ الاكثر اهمية في حال وجود اكثر من خطأ.وأشارت المادة السادسة (الحكام الاخرين) الى انه إذا تم تعيين حكام اضافيين للمباراة، وفي حالة ركلة الجزاء، فإن الحكم المساعد يتمركز على نفس خط علامة الجزاء (الكرة) وهو خط التسلل.وسمحت المادة السابعة (مدة المباراة) بإيقاف المباراة لشرب الماء بناء على اجتهاد الحكم، فيما منعت المدربين من القاء التعليمات على اللاعبين خلال هذا التوقف.وحملت المادة الثامنة (بدء واستئناف اللعب) تعديلا يفيد بأنه لن يتم اعتبار الكرة (في حالة الاسقاط) هدفا، اذا سددها لاعب ولم يلامسها لاعب اخر، كما سُمح بتسديد الكرة عند ركلة البداية بأي اتجاه.واعتبرت المادة التاسعة (الكرة في أو خارج الملعب) بأن ارتداد الكرة من أي من حكام المباراة يعتبر جزءاً من اللعبة الا اذا غادرت حدود الملعب.وحددت المادة العاشرة (تحديد نتيجة المباراة) بأن الحكم يستخدم القرعة مرتين، الاولى لاختيار المرمى، والثانية لتحديد من يسدد ركلة البداية. كما سمحت بإجراء تبديل في حراسة المرمى في أي وقت حتى في حال عدم وجود اصابة.وفرضت بأن يكون عدد اللاعبين في الفريقين هو نفسه قبل وأثناء تنفيذ الركلات الترجيحية، الى جانب ان الركلة تعتبر استكملت او انتهت عندما تذهب الكرة خارج حدود الميدان أو تتوقف حركتها.اما المادة الحادية عشرة (التسلل)، فقد اعتبرت ان ذراعي اللاعبين (بما في ذلك حراس المرمى) لا تؤخذان في الاعتبار بالنسبة الى الحكم لدى تحديد حالة التسلل.مكان استئناف اللعب بعد التسلل سيكون من مكان المخالفة وليس من مكان لمس اللاعب المتسلل للكرة.كما ان موقف التسلل ليس مخالفة يحكم عليها من لحظة لعب الكرة.المدافع المتواجد خارج الملعب يعتبر فعالا (يغطي التسلل) حسب موقع تواجده حتى يتوقف اللعب او ان يقوم الفريق المدافع بتشتيت الكرة من منطقة جزائه نحو منتصف الملعب، وكذلك الامر بالنسبة الى عودة المهاجمين. فالمهاجم المتواجد خارج الملعب يعتبر في موقف تسلل من نقطة تواجده.واشتملت المادة الثانية عشرة على «الأخطاء وسوء السلوك» اذ لا تستوجب كل لمسة يد بطاقة صفراء. وفي ضوء ذلك، يرتبط الانذار بإيقاف او التداخل في هجوم واعد.كما ان ارتكاب السلوك المشين يستوجب بطاقة حمراء حتى ولو لم يكن احتكاكا جسديا.وأشار المادة الثالثة عشرة (الركلات الحرة) الى ان الكرة تصبح في اللعب عند ركلها وتحركها بشكل واضح.وبموجب المادة الرابعة عشرة (ركلات الجزاء)، اذا تحرك حارس المرمى قبل التنفيذ والكرة لم تسجل هدفا، فإن الركلة تعاد ويحصل الحارس على بطاقة صفراء.اما المادة الخامسة عشرة (رمية التماس)، فقد شددت على ان الكرة يجب أن ترمى بكلتا اليدين، وأن يبتعد المنافس مترين على الاقل وإلا كان جزاؤه البطاقة الصفراء.وتحدثت المادة السادسة عشرة عن «ركلة المرمى»، فإذا ركل لاعب الكرة ثم دخلت في مرماه (بفعل الهواء مثلاً)، يُستأنف اللعب بركلة ركنية للفريق المنافس اذا غادرت الكرة منطقة الجزاء.واذا نفذ لاعب ركلة مرمى بسرعة وكان المنافس موجود في منطقة الجزاء، فإنه لا يستطيع ان يلعب الكرة أو ينافس عليها (بعد خروجها من منطقة الجزاء). واذا حدث ذلك سيعاد تنفيذ الركلة.وشملت المادة السابعة عشرة «الركلة الركنية»، وأشارت الى انه اذا تم ركلها نحو مرمى المنفذ، فتحتسب ركلة ركنية للفريق المنافس.
رياضة - رياضة محلية
لجنة الحكام في الاتحاد قدمت شرحاً وافياً عنها في مركز إعداد القادة
تعديلات قوانين كرة القدم ... من الأرضية والتسلل وصولاً إلى «الركنية»
05:01 ص