أرهقه المرض والعمليات الجراحية والأدوية على مدى سنوات قبل أن يستسلم ويرحل في إحدى غرف مستشفى قلب يسوع عن 77 عاماً.إنه ابن قرية رمحالا اللبنانية، المطرب سمير يزبك الذي عمل في العديد من المهن قبل أن تضعه فيروز على طريق الغناء بإشراف عاصي ومنصور الرحباني مع بداية الستينات، فحين كان يعمل في الصالون الذي يعنى بشعر فيروز، طلب منها صاحب المكان الاستماع إلى تسجيل لصوت أحد المغنين فأعجبها كثيراً لتفاجأ بأنه هو نفسه الذي يمشطها، فعرّفته بالرحبانيين وعمل معهما لسنوات (موسم العز، البعلبكية، جسر القمر)، قبل أن ينتقل إلى حضن فني آخر مع الفنان روميو لحود وقدّم معه العديد من المسرحيات ( الشلال، الفرمان، القلعة)، وكان آخر ما قدمه عام 1980 «فينيقيا».عاش يزبك في سورية بدءاً من العام 1975 بفعل الحرب في لبنان، ويحمل من هناك ذكريات طيبة لما لقيه من روعة في الاستقبال والمعاملة الراقية.ترك مئات عدة من الأغنيات، ومن أشهرها (روحي وروحك يا حلو، يا جارح القلب، عيّد العيد بعيدك، الزينة لبست خلخالا، هزي محرمتك هزّي) وله مشاركتان سينمائيتان في حبيبتي والصحافية الحسناء.سمير يزبك من جيل الكبار يترك فراغاً نعم لكن إرثه الغنائي علّم كثيرين وما زال.