شدد القائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي، لدى تفقده، ليل أول من أمس، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية المتمركزة في شمال سيناء، على أن «لا تهاون أو تسامح في مواجهة قوى الشر والفساد وكل من يحاول استباحة أرض مصر وحدودها وسيادة شعبها على أراضيها».وأكد عبد الغفار من جهته، أن «الجيش والشرطة سيظلان في طليعة الشعب المصري، بما يبذلانه من جهود وتضحيات لمواجهة الإرهاب وتأمين الجبهة الداخلية والتصدي للتحديات المختلفة التي تواجهها الدولة المصرية».من ناحيته، أثنى رئيس أركان حرب القوات المسلحة في مصر الفريق محمود حجازي على الأداء القوي الذي شاهده في إحدى المراحل الرئيسية للمشروع التكتيكي «بدر 2016»، والذي نفذته إحدى وحدات الجيش الثالث الميداني، باستخدام مقلدات الرماية «المايلز»، الذي يأتي في إطار الخطة السنوية للتدريب القتالي لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة.واشاد «بالأداء المتميز للقوات المشاركة في المشروع»، مؤكدا «ضرورة اتباع الأساليب الحديثة غير النمطية في تخطيط وتنفيذ المهام والأنشطة التدريبية».ميدانيا، أفادت مصادر مطلعة، بأن مجهولين فجروا، ليل اول من امس، مقرا أمنيا مهجورا في قرية القسمية، وسط سيناء، من خلال مواد تفجيرية تم زرعها في محيطه.وأوقفت الشرطة في الشرقية، بالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني النائب السابق علي أحمد إبراهيم عز، «لتحريضه على العنف والانضمام إلى جماعة إرهابية، فضلا عن كونه مطلوبا لتنفيذ حكم قضائي بالحبس 5 سنوات».وجددت نيابة أمن الدولة العليا، حبس القياديين في الجماعة الإسلامية صفوت عبد الغني، وعلاء أبو النصر 15 يوما على ذمة التحقيق، لاتهامهما بالانضمام إلى جماعة على خلاف أحكام القانون والدستور، المسماة بـ «تحالف دعم الإخوان»، والتحريض على التظاهر وارتكاب أعمال عنف.من ناحيته، قال رئيس المكتب السياسي لجماعة «الإخوان» عمرو دراج، إن «مفاوضات الجماعة مع السفيرة الأميركية السابقة في القاهرة كاترين آشتون، قبل فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في العام 2013، كانت تهدف إلى إقناع الإخوان بالتسليم بالأمر الواقع».
خارجيات
مسلحون يدمّرون مقراً أمنياً في قرية القسمية
صبحي من سيناء: لا تهاون مع من يحاول استباحة أرضنا
وزيرا الدفاع والداخلية في لقطة تذكارية مع جنود في شمال سيناء
02:35 ص