أسافرُوأنتقلُ من سماءٍ إلى سماءٍومن غيمةٍ إلى غيمةٍونجمةٍ إلى أخرىحتى أستقر تحت تلك الغيمةِوتلك النجمة***وقد كان المساءوأحملُ في حقيبتي ثيابيوتدقّ في قلبي نبضات غيابيوتسكن فيّ، نصف روحيوباقي النبضات الحاضرةونصف روحي المغتربةتركتها في وطني، في ترابي...!***وأنا أمشي، تحت غصنٍ ظليلأحببت وجودي في هذا البلد الجميلوأرواح تبعث في نفسي الضحك الطويلوكثيرٌ من الترفيه وومضاتٌ من سكونولكنني هنا افتقدت معانقة روحي للنخيل!***هنا أنا كما أنامسافرا لا أملك إلا أنامن غير مجاملات من غير جدالمن غير شيء إلا أنابعيدا عن الصخب الكثيفغمرني شوقٌ لصخب الحياة المخيفويتعبني الرحيل...!***حتى أعودُ وأعبر النجوم والغيوموقد كانَ الصباح،وانتظمَت نبضاتُ قلبي بانشراحوأرجع للرعودوتكتمل ذرات روحي كاللقاحويسكنها الشرودوأضمّ القلمَ، يذرفُ على السطرَّ الرّماحوأساطير الورودTwitter:hebaalebrahim