عبرت «فانتسي وورلد» عن سعادتها بأن تكون الأولى بامتياز في تقديم مجموعة الألعاب الملهمة «STEM» في الكويت، معتبرة الحرص على تقديم هذا النوع من الألعاب إنما يعكس المسؤولية الاجتماعية التي تلتزم بها «فانتسي وورلد» اتجاه مجتمعها وبيئتها، لتحافظ باستمرار على تقديم منتجات لا تعتمد على الترفيه والمرح فقط، بل توفر في أحيان كثيرة قيمة المعرفة واكتساب المعلومات والخبرات. ولهذا تنتقي «فانتسي ورلد» ألعابها بحرص شديد كمجموعة «STEM» الجديدة والتي تساعد الأطفال على اختيار ماذا يريدون أن يصبحوا عندما يكبرون.وكلمة «STEM» المعرفة لهذه الألعاب هي اختصار لكلمات العلم، التكنولوجيا، الهندسة و الرياضيات. وقد يجد الأطفال في هذه الكلمات صعوبة ورهبة، ولذلك تم اختيار الاختصار مع مجموعة واسعة جداً من الألعاب التي تساعد الصغار على فهم مبادئ هذه العلوم بطريقة مرحة وسهلة تلائم طريقة تفكير الصغار وقدرتهم على التعلم والاستيعاب.وكانت «فانتسي وورلد» على مدى العقدين الماضيين رائدة في أسلوبها المبتكر في اختيار الألعاب بطريقة ذكية جعلتها تتفوق على منافسيها. ومن هنا يعتبر طرح ألعاب «STEM» نقلة جديدة ومميزة تؤكد على التزام «فانتسي ورلد» ببناء الأطفال ليكونوا الجيل الأقوى لمستقبل الوطن.وعن هذه المجموعة الجديدة يقول مدير إدارة التجزئة في «فانتسي وورلد» هارفي دولكو: «لأننا نؤمن بقوة أن الأطفال يستحقون الأفضل، فإن الفلسفة التي تحملها علامتنا التجارية تتوضح من خلال سعينا لتعزيز وتوسيع مدارك الأطفال وقدراتهم على اكتساب معرفة جديدة أثناء استمتاعهم بالمرح والترفيه مع ألعابنا. وتهدف هذه الألعاب إلى الدمج الذكي واللطيف بين الأسس البسيطة التي تقدم التعليم المبكر للأطفال. وإن تشجيع الأطفال على اللعب يعتبر حيوياً ومهماً جداً في سن مبكرة لأنها تساعد الأهل على اكتشاف المواهب الخفية والكامنة لدى أطفالهم. فعلى سبيل المثال، يعتبر تعليم الأطفال مهماً في سن مبكرة على أبسط أساسيات الدائرة الكهربائية، النانوتكنولوجي، قوة الشمس والرياح وكيف نحولها إلى طاقة. ويمكن للأهل أن ينعموا براحة البال عندما يكون أطفالهم يلهون بمجموعة من الألعاب التي تساعدهم على اكتساب الأسس التي قد تجعلهم الجيل القادم من العلماء، خبراء التكنولوجيا، المهندسين، وحتى علماء الرياضيات الذي بإمكانهم تغيير المستقبل».أما أخصائي التسويق في «فانتسي وورلد» برهان قاضي، فيضيف: «إنها فرصة للأهل لاستثمار عطلة الصيف قبل العودة للمدرسة، ما يجعل عقولهم أكثر تفتحاً وإقبالاً حتى على الدراسة في المواد الرئيسية لأنهم استمتعوا بمعلومات ومعرفة جديدة وبسيطة عنها. وإضافة إلى هذا، يمكن لهذه الألعاب أن تكون جزءا من الواجبات والمشاريع التي يقوم بها الطلبة في المدرسة كجزء من نشاطهم ودراستهم العملية. ومن جهة أخرى فإن ألعاب (STEM) تشجع على قضاء وقت خاص بالعائلة حيث يمكن للأهل أيضاً أن يشاركوا أطفالهم هذه الألعاب. وبذلك يمكن القول إن ألعاب (STEM) تقوي الروابط الأسرية، وتزيد من قيمة المرح الذي يقدم المعلومات والمعرفة المفيدة». ودعت «فانتسي وورلد» لزيارة معرضها بالأفنيوز واكتشاف عالم «STEM» لألعاب المرح والتعليم.
فنون - مجتمع
«فانتسي وورلد» تغذي الأطفال بأساسيات العلم وتمنحهم مرح اللعب
ألعاب «STEM»... لجيل قادر على تغيير المستقبل!
ألعاب «STEM»
07:44 م