مَنْ لي بِهاتِيكَ الحروفِِ ؟ تَرَيَّثِيولَكمْ نَهَيتُكِ أنْ بِقَلْبِي تَعبَثِي!عن أيِّ أشواقٍ لِحاظكِ لو حَكَتْ؟!عن أي حِسٍّ في فؤادِكِ ؟ حَدِّثِي...قد فاتَ ذاكَ الحبُّ عنكِ بِصفوِهِوسَكِرتِ عَنهُ لِغَيرِهِ فَتَلَهَّثِي...لكنْ فؤاديَ كان أوسعَ في الهوىَفأضَعتِ رُوحَكِ حيثُ كان تَرَيُّثِي!ولَكمْ عَبَثْتِ... وكنتُ أَصدُقُ مُهجَتِي!فالآنَ هَيّا... هاكِ بعض تَعَبُّثِي* شاعر وكاتب سوري
محليات - ثقافة
شعر
الآنَ هيّا...
07:54 م