أطلق مراقبون محليون ونشطاء اجتماعيون ووطنيون على وسائل الإعلام الإلكترونية حملة عبروا فيها عن استيائهم لما بدر من شيخ دين أردني استضافه مركز تعزيز الوسطية قبل شهر لإلقاء محاضرات في الكويت بعدما أطلق تغريدة على حسابه في «تويتر» تحض على الفتنة الطائفية.البداية تعود إلى التاسع عشر من يونيو الماضي حين حلَّ شيخ الدين الأردني زكي محمد الصعوب ضيفاً على وزارة الأوقاف بدعوة من «مركز تعزيز الوسطية»، لإلقاء محاضرة في مسجد أبو مسلم الخولاني بمنطقة الصليبية، مازال أثرها باقياً في خاطر من حضرها بعد أن تحدث فيها عن العلماء ومكانتهم، ولم يمضِ إلا شهر أو يزيد حتى أطلق شيخ الدين نفسه تغريدة تثير الفتنة الطائفية، وتُشعل وسائل الإعلام الإلكترونية جدالاً.المراقبون والنشطاء الذين اشتاطوا غضباً من الشيخ الصعوب، وصل بهم الضيق إلى حد مطالبة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بإلغاء مشروع الوسطية، الذي وحسب وصفهم بأنه لا يأتي بخير للكويت، بل يتسبب في «هدر» أموالها على أناس بعضهم يثير النعرات الطائفية بعد أن تستضيفه الكويت وتتكفل بمصاريف زيارته وتنقلاته خلال فترة إقامته، ثم يعود إلى بلاده ويطلق دعاوى طائفية «غير مسؤولة».