أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات أمس على تباين المؤشرات الرئيسية الثلاثة، وسط ترقب المتعاملين لأي محفزات إيجابية، لاسيما نتائج النصف الأول.وزادت المضاربات على الأسهم الصغيرة في ظل منهجية الترقب التي يتبعها المتعاملون حتى تظهر المحفزات، لاسيما إعلان البيانات المالية للشركات عن فترة الربع الثاني من العام الحالي.وشهدت الساعة الأولى من عمر الجلسة ارتفاع المؤشرات الرئيسية الثلاثة بقيمة تداول تخطت المليون دينار، ولوحظ في بداية التداول أن سهم «الوطني» كان من ضمن الأسهم الأكثر ارتفاعا بسعر 0.58 دينار.وارتفع معدل القيمة المتداولة إلى 9.93 مليون دينار، مقابل 7.34 مليون دينار في جلسة الخميس الماضي، وتراجع معدل الكميات المتداولة إلى 58.5 مليون سهم مقابل 71.9 مليون سهم في الجلسة السابقة.وانخفض مؤشر قطاع الاتصالات بواقع 2.6 نقطة ليصل إلى 601 نقطة، ومؤشر قطاع التأمين 2.25 نقطة مسجلا 10135 نقطة، بينما ارتفع مؤشر قطاع البنوك 2.1 نقطة مسجلا 781 نقطة.وشهد القطاع العقاري ارتفاعا بواقع 0.37 نقطة ليقفل عند مستوى 841 نقطة، ومؤشر الخدمات المالية 0.44 نقطة مسجلا 558 نقطة، كما ارتفع مؤشر التكنولوجيا 15.77 نقطة ليقفل عند 1008 نقطة.في المقابل، ارتفع مؤشر السلع الاستهلاكية 6.5 نقطة مسجلا 1182 نقطة، ومؤشر قطاع النفط والغاز 2.2 نقطة مسجلا نحو 777 نقطة، بينما انخفض مؤشر المواد الأساسية 12.5 نقطة، ليصل إلى مستوى 957 نقطة.وحلت أسهم (ايفا)، و(زيما)، و(وطني)، و(هيتس تلكوم)، و(بتروجلف) في قائمة الأكثر تداولاً، في حين جاءت شركات (متحدة)، و(الهلال)، و(فلكس)، و(أصول)، و(المنتجعات) أكثر ارتفاعا، فيما كانت الشركات (ك تلفزيوني)، و(أسيكو)، و(تحصيلات)، و(كفيك)، و(قابضة م ك) الأكثر انخفاضا.وكان لافتاً خلال الدقائق الأخيرة من عمر الجلسة الدخول على بعض الأسهم المنضوية تحت أسهم مجموعات في محاولة لتعديل مستوياتها السعرية كما كان الحال على كثير من الأسهم التي تراوحت أسعارها ما بين 50 و100 فلس.ومن المتوقع استقرار حركة تداولات السوق بسبب بعض الإعلانات المفاجئة وغير المتوقعة في هذه الفترة من العام التي تتسم بالركود.يذكر أن المؤشر السعري أغلق تعاملات جلسة أمس، منخفضاً 1.15 نقطة ليصل إلى مستوى 5389 نقطة، في حين بلغت القيمة النقدية نحو 9.93 مليون دينار تمت عبر 1741 صفقة نقدية وكمية أسهم بلغت 58.5 مليون سهم.