كونا - توقعت شركة «سبائك الكويت» لتجارة المعادن الثمينة بلوغ سعرأونصة الذهب مستوى 1375 دولاراً خلال أغسطس المقبل، ترقباً لنتائج اجتماع (المركزي البريطاني والمركزي الأوروبي)، لبحث السياسات المالية للفترة المقبلة.وأشارت «سبائك» في تقريرها الأسبوعي، إلى أن أسواق الذهب المحلي اتسمت بالهدوء بداية الأسبوع، ترقباً للمزيد من الأخبار المؤثرة على الأسواق مع زيادة عمليات الشراء في ظل هبوط الأسعار.وذكر التقرير أن الذهب عجز عن كسر حاجز الـ 13 ديناراً للغرام عيار 24، مع زيادة حركة الشراء عند هذا المستوى، كما زادت انتعاشة سوق المشغولات لعياري 21 و 22 في ظل حرص الأفراد على الشراء أكثر من البيع.وبين أن مقومات ارتفاع أسعار الذهب مازالت مسيطرة على الأسواق، متوقعاً استمرار الذهب على المستوى السائد أو تحقيقه المزيد من الارتفاع، مع تميز الأسواق بارتفاع الطلب وقلة العرض، واتجاه السيولة إلى المعدن الأصفر كملاذ آمن.وأشار التقرير إلى أن أسعار الذهب هبطت بنحو 29 دولاراً لتبلغ 1327 دولاراً للأونصة الواحدة للمرة الأولى منذ 6 أسابيع، متأثرة بانتعاش الدولار الأميركي، لافتاً إلى أن انتعاش الدولار جاء على خلفية البيانات الإيجابية للأسهم الأميركية، والأرباح التي حققتها الشركات والبنوك الأميركية في النصف الأول من العام الحالي.ونوه بإمكانية بلوغ أسعار الذهب مستوى الـ 1400 دولاراً للأونصة الواحدة، في حال استمرار الأسواق المالية العالمية على وضعها الحالي، موضحاً أن هبوط أسعار الذهب ستكون في نطاق ضيق، وعلى سبيل التصحيح وسيقاوم بطلبات شراء قوية تعود به إلى مراكز متقدمة.واعتبر أن العائق الوحيد أمام ارتفاعات أسعار الذهب، يتمثل في احتمالية قيام البنك المركزي الأميركي بتحريك أسعار الفائدة خلال سبتمبر أو ديسمبر المقبلين، كونها الخطوة التي من شأنها الهبوط بالأسعار بمعدل 50 و100 دولار للأونصة.وذكر أن عمليات جني الأرباح والتصحيح سيطرت على منحنى أسعار الذهب، مطلع الأسبوع الماضي لتهبط من 1360 دولاراً إلى أدنى نقطة له عند مستوى 1320 دولاراً للأونصة بحلول الثلاثاء.وبين أن جميع المستثمرين كانوا يتوقعون بلوغ أسعار الذهب مستوى 1300 دولاراً للأونصة، لافتاً إلى أن إبقاء البنك المركزي البريطاني على سعر الفائدة من دون تغيير، ساهم في زيادة ضعف اليورو والجنيه الإسترليني، ما فتح المجال لرفع قيمة الدولار، وضعف الطلب على الذهب.وقال إن أسعار الذهب عادت إلى الارتفاع بعد اغلاق جلسة يوم الجمعة الماضي، تزامناً مع الأحداث التي شهدتها تركيا، إذ ارتفع سعر الأونصة بنحو 10 دولارات لتبلغ 1337 دولاراً.وأكد التقرير أن استمرار البنوك المركزية في شراء الذهب، فضلاً عن الاستثمارات الفردية والطلب الصناعي لقطاع الطب والتكنولوجيا، من العوامل التي ستحول دون هبوط أسعار الذهب، لافتاً إلى أن الكثير ممن فاتتهم فرصة الشراء ينتظرون أي هبوط للذهب لتكوين مراكز شراء جديدة، والاستفادة من ارتفاعات الذهب المقبلة.
اقتصاد
«سبائك»: الذهب سيصل إلى 1375 دولاراً بأغسطس
10:40 ص