نشر موقع «ديرة» وثائق خطيرة جدا تتعلق بانتشار فيروس «الكبد الوبائي سي» في المدارس الحكومية، والذي انتقل، كما يقول الموقع، إلى بعض الطلبة عن طريق مدرسات وافدات مصابات بهذا المرض وفي مختلف المناطق التعليمية، عارضاً مستندات تدين وزيري التربية والصحة بالتورط لتكتمـــهما!
/> هذا الخبر لا أعتقد أنه سيمر مرور الكرام، وهذه دعوة لنواب الأمة الشرفاء بأن يفتحوا هذا الملف الخطير، فما يحدث كارثة حقيقية على مستوى الأمن الصحي. فالحكومة تتحمل المسؤولية كاملة من غير نقصان عما قد يتعرض إليه الطالب الكويتي من أمراض جلبتها وزارة التـــربية من الخارج بتعاقداتها مع أناس مرضى كان الأولى أن تتحقق من سلامتهم! التستر على موضوع كهذا يدخل في خيانة القسم الذي أقـــسم عليه الوزراء عند تعييـــنهم أي الحنث باليمين وهو أمر لا يمكن قبوله، بل ويستدعي إقالة الوزير مباشرة من دون انتظار!
/>ما إن تذكر بعض أعضاء هذه الحكومة الإصلاحية إلا وتتذكر الإهمال والتقاعس والعناد على الحق والباطل! هذه الحكومة هي الوحيدة التي لقبت نفسها بالإصلاحية من بين الحكومات التي تعاقبت على إدارة البلد منذ الاستقلال، وهي الوحيدة التي افتقدت الشفافية والأمانة بسبب بعض أعضائها، ولذلك انتشر في عهدها الفساد إلى درجة جعلت الكويت في مؤخرة قائمة الدول التي تحارب الفساد، وهذا ما أكدته التقارير أخيراً!
/>* * *
/>اللواء الشيخ أحمد النواف الأحمد رجل وضع بصمة قل مثيلها من بين قيادات وزارة الداخلية، فهذا الرجل ومن دون مجاملة أو تزلف هو من سعى إلى حلحلة قضية البدون، رغم سعي بعض القيادات إلى عرقلتها! ويكفيه فخراً بأنه المسؤول الأول والوحيد الذي سلط الضوء عليها، وبذله المستحيل لإنصاف هذه الفئة المظلومة، وتعامله الراقي جداً معهم.
/>في الآونة الأخيرة كثر الحديث عن هذا الرجل المخلص والوطني، ومحاولة البعض للنيل منه بتشويه تاريخه الناصع البياض والذي يشهد له الجميع بذلك. لن يضر أبو نواف تنقله من مركز إلى آخر، فهذا لن يعطل خطاه، بل سيكمل مشواره الذي خطه لنفسه في مسيرته الناجحة، مقتدياً بخطى والده الكبير سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، الذي تنقل منذ شبابه وحتى يومنا هذا في مناصب عدة، دافعه في ذلك حب الكويت وأهلها، وهنا نقول لأبو نواف أمضِ قدماً، ولا تلتفت إلى ما يروجه البعض ممن تحطمت أحلامهم ومشاريعهم على صخرة الفشل!
/>مبارك محمد الهاجري
/>كاتب كويتي
/>mubarak700@gmail.com
/>