الشاعران الكبيران عبدالله بن زويبن وعبدالله بن عون، يعيدان في هاتين القصيدتين جانباً من ذلك السمو والنقاء في التعامل بين رموز الشعر، حيث بدأ الشاعر بن زويبن قائلاً:مشينا من العارض على صافي الماطـورنهـار السفـر مـن لايدنـيـه مـادنـاعسى الله يعديـه العواكيـس والعاثـوربنا يـم أبـو سلمـان منعـوب ومعنـاعزمنا وحنا من محبـه وطيـب شعـورعليه الحريـر أضعـف سلوكـه يجرنـايسوقه صبياً من عتيبـه طويـل شبـوريطـوف المواتـر كلهـن مـا يطوفـنـاوعلى الباب الأيمن شاعر عتيبه المشهورابن عون فـي طاروقـه المنفـرد غنـاوأنا والشويب نحسب أن اللحن مكسـورنقول أعدل الطـاروق واثـر البـلا منـاغريبـاً علينـا لا هجينـي ولا مجـروروقعدنـا نغـرد خـارج السـرب لاهنـاعلى الدبك مثـل المستجديـن بالطابـوروتعبنـا وعفنـا عقـب شفنـا وهونـاوقعدنـا نعايـن بالانبيـرات والديكـورتقـل فيـه شـيءً بالغمـاره مهولـنـالين انا نسفنا نسفـت المـوج للبابـوربريـده وسكـان المليـدا علـى ايمنـالقينا جسوراً تنطوي مع بطـون جسـوروعلى واحداً منهن علـى الـرس ميلنـاولقينا الحويفي واقفاً عند بـاب السـورنطحنـا بكلمـة مرحبـا حيـن حولـنـاقلطنا وهو يقفي ويقبـل تقـل مسعـوريشعشـع وعـده بالتراحـيـب يالكـنـاوعلينا عياله يدرجـون اشقـراً مذعـوروراه المداخـن كـل لحـظـه يمرنـاوسمعنا وسولفنـا وجـاء للقصايـد دوروسمعنا طرايف شعرهـم واسمعـوا منـاوقلطنا على السفره عسى خيرهم مكثـورواكلنا من سمـان المفاطيـح ليـن انـاسمحنا وعودنا على المجلـس المعمـوروقعدنـا نسولـف ساعتيـن وتسهلـنـالهلنا وجينـا يـوم بيـن شعـاع النـورعلينـا وشفنـا والظـلام انجـلا عـنـاونبيها زياره دايمـة كـل سـت شهـوريزورونـا ونـزورهـم كــان خلـنـاالأيام لو ما هـي بدايـم فـرح وسـرورتعشت محمـد والصحابـه ماهـو حنـايقول الخـلاوي بالمثـل قبلنـا بعصـورنـعـد الليـالـي والليـالـي يـعـدنـافأجابه الشاعر بن عون قائلاً:على وسق جيبٍ كنـه الريمـي المذعـوررفعنـا الهجينـي يـوم فوقـه تـوازنـاانا والزميـل منيـف والمنهـي المامـوردعينـا واجبنـا لابوسلـمـان واذعـنـابعد ما فهق صلبـوخ بـادرت بالميسـورنغني بيـوتٍ مـن قصيـداً ماهـوب النـاوابو بدر جاوبنا ولا بـان منـه اقصـورثلاثـة ورابعـنـا رفــض لا يعـاونـاوأبو بدر مثل امقـدي الخـور بالمقهـورليـا شافنـا تهنـا الطريـقـة تماكـنـاويقول انت قدامـي وأنـا دوب بالناظـوراشوفه وهـو قدمـي علـى مثـل ماكنـالا شك الرها ما حـط للشـك عنـده دورعقيـداً لحالـه مـا غـزا معـك يامهنـاهو الشاعر الكابر وانا الشاعـر المكبـوروكـلام الصراحـة مـن كمالـة مراجلنـالو الشعر له لجنـة عدالـه ولـه دستـورلابـو بـدر جـزلات الجـوايـز تعـدنـالا شك انحمد ربي على وضعنا المستـورلجـان القصايـد مثـل لجـنـة مزايـنـاأرى شعر بعض الناس رشٍ بدون انـذورإلـى مـره العاصـوف شالـه ولاثـنـاعلى جرته تلقا وسـاع الفجـوج ادهـورإلى جـا الفيـاض الظاميـه مـا سقاهنـاكلامٍ رخيصٍ لـه يصفـق لـه الجمهـورولـو شجعـه مـا راح مـنـا ولا مـنـايحور ويدور بفكرته مـا يجـي المحظـورعـن المنهـج المعتـاد ماهـون ومثنّـانجامل ولا نشره على العمي هـن والعـورإلى ما رضى اللـي قبلنـا كيـف يرضنـاومزار الحويفي نعتلي به خشـوم القـوروعلـى ضلـع ابـان ومـا تبيـن تبينـاهشاشٍ بشاشٍ كل ممـا حصلـه مدمـورودماره علـى الخرفـان والهيـل والبنـاعسى اللي سواته من صدوف الدهر ماجورويـمـد بحيـاتـه ويحمـانـا ويـمـنـايابو بدر ماعني وعـن صاحبـي مذخـورتعجرف علينـا وانـت بالطيـب ضامنـاانا والشويب كلنـا فـي رضـاك حضـورنجاملـك وانتـه ياجـب انـك تجاملـنـانقـدرك ونراعيـك ونـرد لـك بالشـورومدامـك علـى هالحـال لا عـاد تامنـا