أعلنت لجنة التحقيق في حادث تحطم طائرة «مصر للطيران»، التي سقطت في البحر المتوسط في مايو الماضي، أن المعلومات المتوافرة لديها «تحتاج إلى الوقت للتحليل والمطابقة قبل التوصل إلى خلاصات لسبب الكارثة».وذكرت في بيان ان المعلومات التي لديها «تحتاج إلى الوقت للتحليل والمطابقة، وخلال الفترة المقبلة سيقوم الخبراء بعمليات تدقيق لمعلومات مسجل بيانات الرحلة، ثم عملية ترابط زمني لتلك المعلومات مع معلومات مسجل الأصوات بكابينة القيادة».وأكدت أن«جميع التصريحات الخاصة بالتحقيق في الحادث، تصدر بشكل رسمي عن اللجنة فقط، وأن أي تصريحات من أي جهة أخرى تعتبر اللجنة غير مسؤولة عنها».وأهابت، بوسائل الإعلام«توخي الحذر في إصدار التصريحات الصحافية الخاصة بالحادث، وترجو عدم الأخذ بأي معلومات لم تصدر عنها في هذا الشأن».وذكرت مصادر باللجنة، ان«مسجل قمرة الطائرة أوضح حدوث حريق ومحاولات لإخماده، وهو ما يتوافق مع البيانات الأولية التي تم التوصل إليها». ولفتت إلى إن«كل الفرضيات مطروحة كأسباب لسقوط الطائرة، ومن بينها فرضية العمل الإرهابي»، مشيرة، إلى ان«من النادر حدوث حريق كبير بشكل مفاجئ مثلما توضح كل المعلومات والمؤشرات».وأشارت، إلى ان«اللجنة بدأت تفريغ الصندوق الخاص بالتسجيلات الصوتية الدائرة داخل كابينة القيادة في معامل وزارة الطيران المدني، بعد إتمام عملية الإصلاح بالمعامل الفرنسية».وأوضحت، ان«المرحلة التالية سيتم تحليل التسجيلات ومعرفة الأصوات وتحديد أصحابها، والتفرقة بين كلام الكابتن ومساعده أو أي أصوات أخرى، وإذا ظهر صوت فرقعة يتم تحليله لمعرفة إذا كان تفجيرا أم انشطارا لأجزاء من الطائرة، وإذا كان غير واضح يتم تحليله طيفيّا، وإجراء مطابقة بين صندوق البيانات والتسجيلات لمعرفة تطابق كليهما معا».وكانت الطائرة المنكوبة، وهي من طراز إيرباص«ايه 320»، تحطمت أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة في 19 مايو الماضي، بين كريت والساحل الشمالي لمصر.