ذكرت وزارة الخارجية المصرية ان الديبلوماسية في بلادها على مدار السنوات الثلاث الماضية وفي أعقاب ثورة 30 يونيو، «تبنت سياسة الانفتاح على الشركاء الدوليين، وعملت على تقوية علاقاتها مع روسيا ودول آسيا إلى جانب الشركاء التقليديين في أوروبا وأميركا».ورصدت لمناسبة حلول ذكرى ثورة 30 يونيو تطور علاقاتها مع القوى الدولية المؤثرة. ولفتت إلى أن «العلاقات مع الدول الآسيوية ارتقت بين مصر والصين إلى مستوى علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة، كما شهدت العلاقات المصرية - الروسية نموا مستمرا».