أكدت شركة المملكة الخليجية مشاركتها في معرض ومؤتمر النخبة العقاري، الذي تنظمه مجموعة إسكان جلوبل الدولية، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف اسماعيل، في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات من 19 وحتى 23 يوليو الجاري.ويشهد المعرض مشاركة متميزة من شركات خليجية ومصرية وعربية ودولية ضخمة، تطرح خلاله مجموعة من المشاريع العقارية والفرص الاستثمارية.وقال مدير المبيعات في الشركة ابراهيم ابوعمارة، إنها ستطرح خلال المعرض مشروع فندق مجموعة الحرمين المتحدة بالمدينة المنورة في المنطقة المركزية بجوار مسجد النبي صلي الله عليه وسلم.وأضاف أن «المملكة الخليجية» تطرح المشروع بأسعار تنافسية تناسب كافة المستويات ومختلف الفئات والامكانات والدخول، وفقاً لنظام صكوك التملك لمدة 25 سنة، علاوة على المزايا العديدة وأهمها قربه من المسجد النبوي الشريف، وعوائده المجزية التي تتجاوز 15 في المئة، وانخفاض عامل الخطورة في الاستثمار وارتفاع عامل الأمان والضمان في المقابل، كونه منتجا استثماريا وعقاريا ناجحا وآمنا وبكافة قطاعاته، في أطهر بقعة مباركة بالمملكة العربية السعودية.وأكد أن الشركة تسعى للعب دور إقليمي فعال في مجال الاستثمار العقاري، مع التوسع التدريجي في الدول المستهدفة، من خلال توفير فرص الاستثمار العقاري المجدية، بهدف تحقيق عوائد مجزية ومستمرة لعملائها ومساهميها، بتنفيذ مشاريع التطوير والاستثمار المختارة، إذ تبني رؤيتها بالتركيز على تلبية احتياجات العملاء وكسب ثقتهم من حيث المصداقية والاحتراف، وايجاد فرص استثمارية عقارية متنوعة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وذات دخل منافس ونمو مستمر. وأضاف أن الشركة تتبنى منظومة جديدة في التعامل مع العقار داخل وخارج الكويت، تستند فيه إلى مبدأ التنوع الجغرافي والاستثماري، بما ينعكس إيجاباً على تحقيق الهدف لكل مستثمر على حدة.وأفاد أبو عمارة أن النجاح الباهر كان حليف الشركة، رغم سنوات عمر الشركة القصير نسبياً، بحيث نجحت في كسب ثقة عملائها وولائهم، بفضل تمكنها كشركة وفريق عملها الخبير والمدرب على أعلى مستوى من الوفاء بالالتزامات المتعلقة بعوائد المشاريع، في وقت استحقاقها دون تأخير أو تقصير.وكشف عن خطط ومشاريع المملكة الخليجية المستقبلية، إذ تنوي طرح شقق عائلية فاخرة في تركيا وبالخصوص في منطقة طرابزون التي تتميز بموقع ساحر، بالإضافة إلى توفر الخدمات المتكاملة والأمن على مدار الساعة.وقال إن دخول الشركة في السوق التركي جاء بعد دراسات وأبحاث قامت بها في الأسواق العقارية في عدد من دول المنطقة، التي أظهرت تصدر السوقين المصري والتركي لقائمة الأسواق الأعلى من حيث العائد والإقبال، يليهما السوق السعودي وأخيراً السوق الأوروبي.