«برجك شنو»...سؤال مفاجئ قد يطرحه البعض عليك، أو تلقيه أنتَ على نفسك، وقد تجد إجابةً جاهزة لأنك مهتم بالأبراج والأفلاك السماوية، وربما كانت انشغالاتك تأخذك بعيداً عنها فتبدو غير مكترث... لكن الأبراج تبقى لغزاً مسلياً عند البعض، وثقافةً عند آخرين، بينما يعتبرها فريق ثالث محض خرافة!«الراي» سعت إلى «استطلاع» أبراج نخبة من الفنانين والإعلاميين، وسألتهم عن رؤيتهم لهذه الأبراج وتأثيرها في قراراتهم، وكيف ينظرون إلى مسيرة حياتهم من خلال معادلات الحظ حضوراً وغياباً!في زاوية «برجك شنو»... نستضيف اليوم المطربة نورا لتتحدث عن ذلك الجانب الغامض من حياتها:• ما هو برجك؟- برجي «الميزان».• وإلى أي مدى تهتمين بالأبراج؟- أحب أن أقرأ عن الأبراج في أوقات فراغي.• هل تعرفين الصفات الأساسية لبرجك؟ وما مدى انطباقها عليك؟- أصحاب برج الميزان يميلون دائماً إلى العدل والإيجابية والحيادية، وهم ديبلوماسيون واجتماعيون ويمتلكون شخصية قيادية وكاريزما خاصة، وفي الوقت نفسه هم طيبون ونادراً ما يلجأون إلى عقولهم في الحب، وهم أصحاب شخصية حساسة وينظرون إلى الأمور بقلوبهم في أغلب الأوقات، وهذه الصفات تنطبق عليّ بنسبة 90% تقريباً.• الأبراج بالنسبة إليك، هل هي اعتقاد أم ثقافة وتسلية أو خرافة؟- الأبراج بالنسبة إليّ ثقافة وتسلية ولا أعتقد أنها خرافة، لأن غالبية الناس تنطبق عليهم صفات أبراجهم، ومن خلال علم الفلك يعرفون حركات المد والجزر وأشياء أخرى في الطبيعة، فكيف نستبعد شخصياتنا من علم الفلك.• وهل تحرصين على قراءة برجك؟- عادة ما أقرأ برجي إذا أمسكت جريدة أو مجلة.• وكيف تتأثرين بما يخبرك به البرج؟- إذا أخبرني البرج عن شيء حلو فبالتأكيد أتفاءل، «وإذا شيء مو حلو أقعد أفكر»، ولكن دائماً العلم عند الله.• وهل تثقين في أحد معين من الفلكيين، ولماذا؟- أقرأ لجميع الفلكيين ولا أثق في أحد معيّن، لأنه أخيراً لا أحد يعلم الغيب إلا الله والأمر نسبي من شخص إلى آخر ومدى ثقافة الفلكيين تختلف من فلكي إلى آخر.• أين تضعين نفسك، هل بين المحظوظين، أو قليلي الحظ؟- لله الحمد أعتبر نفسي من المحظوظين حتى لو كنت قليلة الحظ، لأنه بالمحاولة قد يتحقق كل الذي أريده، وفي النهاية الصعوبات والتعب هي التي توصلك إلى الهدف الذي تريده وهي التي تعطيك القوة لتكمل المشوار، فما يأتي بسرعة يذهب بسرعة.• هل لديك مواقف أو أحداث سابقة تتعلق بالأبراج؟- الموقف الذي أذكره هو عندما قرأت في برجي أنني ستأتيني مفاجأة وبالفعل جاءتني.• ماذا عن رؤيتك الشخصية لخبراء الأبراج، وهل تفرقين بينهم وبين المنجمين؟- لا أعرف، وأفضّل عدم التعليق في مثل هذه الأمور.• وهل تصدِّقين بضرورة تآلف بُرجي الزوجين لضمان سعادتهما واستمرارها؟- ليس من الضروري أن يكون هناك تآلف بين أبراج الزوجين، وفي النهاية ليس ما يقوله البرج يعتبر صحيحاً.• هل تحبين أبراجاً بعينها؟- لا أحب برجاً معيناً، فأنا أملك من مواصفات برجي الكثير، حيث أحب العدل وحنونة وحساسة وديبلوماسية واجتماعية.• وهل أنت راضية عن برجك، أم كنتَ تتمنين أن تنتمين إلى برج آخر؟- راضية كل الرضا عن برجي كونه مميزاً وأحبه.• وما هو البرج الذي ينتمي إليه أحب الأشخاص إليك؟- أصدقائي متنوعو الأبراج، وكل منهم له برج مختلف، والأسد هو البرج الذي أعشقه كون صاحبه وفياً، وأشكل معه علاقة مميزة ومتفاهمان.
فنون - مشاهير
«برجك شنو» / «صفات الميزان تنطبق عليّ بنسبة 90 في المئة»
نورا: الأبراج ليست خرافة
نورا
05:37 م