| أمل الرندي |
كل شيء سيصبح اجمل، سيصبح افضل، سيتغير بل يتطور اذا كانت افعالنا مثل اقوالنا اذا لم نرفع الشعارات بل نعمل في ثبات اذا عرفنا معنى «الاتقان».
فالله سبحانه وتعالى حثنا على اتقان أي عمل نقوم به، فالعمل عبادة فلا تقوم نهضة لأمة اخلاقها ومفاهيمها عن العمل ليس لها علاقة بروح الانسان وابداعه، فالابداع روح التطوير مازلت اتذكر جملة درستها في المدرسة عن سر تميز وتطور الشعب الياباني واتقانهم لعملهم japanese people perfect what theydo
فالاتقان هو مفتاح النجاح والتميز.
ويحدث النجاح عندما يكون لدى الإنسان احساس بالرضا الداخلي والارتياح النفسي فيصل إلى مرحلة الاستمتاع بما يقوم به كما ان الرضا الاجتماعي مهم جدا فيجعل الإنسان يتوافق اجتماعيا مع من حوله ويدفعه إلى الانجاز إلى عمل شيء مفيد للبشر، بغض النظر عن حجمه المهم انه مفيد، ويؤيد ذلك قول مصطفى صادق الرافعي في وحي القلم «ان لم تزد شيئا على الدنيا كنت انت زائدا عليها».
فالإنسان الناجح يفكر دائما بالشيء الذي بيده ويحرص على انجازه بأفضل شكل اما الفاشل فيفكر دائما بما يوجد بيد غيره، فإذا تصورنا العمل مجرد حضور وتوقيع وانصراف سيكون ذلك، واذا تصورناه انتاجا ومتعة وانجازا سيكون ايضا كذلك فالصورة الذهنية التي نرسمها في عقولنا يترجمها سلوكنا فعندما نشعر اننا قمنا بعمل رائع على اكمل وجه وحققنا هدفنا فهذا يكون المقياس الحقيقي للنجاح والانجاز، فالاتقان هو الخطوة الأولى في سلم النجاح، ويأتي من خلال ممارسة أي فعل نقوم به بدقة، فدقة الفنان مايكل انجلو جعلته يبدع في اعماله، فقد عكف على نحت تمثال لأيام عدة وقضى وقتا طويلا لإضفاء لمسات جديدة في تفاصيل التمثال وظن احدهم ان هذه التعديلات ليست ذات اهمية فسأل، مايكل انجلو عن السبب وراء اكتراثه لها فأجاب: «ان الاشياء الهينة تصل بك إلى الكمال، والكمال ليس بالامر الهين» فقد ينسى غالبية الناس سرعة ادائك لمهمة ما ولكنهم يتذكرون براعتك التي انجزت بها المهمة، ان شعور المرء باتقان اداء عمله مكافأة له، وعند انجاز اعمال بسيطة ببراعة واتقان افضل بكثير من انجاز الكثير من الاعمال بلا كفاءة، فنجاح الفرد اساس لنجاح الشعوب.
يقول الشاعر أحمد شوقي في قصيدته «ايها العمال»
ان للمتقن عند
الله والناس ثوابا
اتقنوا يحبكم الله
ويرفعكم جنابا
كل شيء سيصبح اجمل، سيصبح افضل، سيتغير بل يتطور اذا كانت افعالنا مثل اقوالنا اذا لم نرفع الشعارات بل نعمل في ثبات اذا عرفنا معنى «الاتقان».
فالله سبحانه وتعالى حثنا على اتقان أي عمل نقوم به، فالعمل عبادة فلا تقوم نهضة لأمة اخلاقها ومفاهيمها عن العمل ليس لها علاقة بروح الانسان وابداعه، فالابداع روح التطوير مازلت اتذكر جملة درستها في المدرسة عن سر تميز وتطور الشعب الياباني واتقانهم لعملهم japanese people perfect what theydo
فالاتقان هو مفتاح النجاح والتميز.
ويحدث النجاح عندما يكون لدى الإنسان احساس بالرضا الداخلي والارتياح النفسي فيصل إلى مرحلة الاستمتاع بما يقوم به كما ان الرضا الاجتماعي مهم جدا فيجعل الإنسان يتوافق اجتماعيا مع من حوله ويدفعه إلى الانجاز إلى عمل شيء مفيد للبشر، بغض النظر عن حجمه المهم انه مفيد، ويؤيد ذلك قول مصطفى صادق الرافعي في وحي القلم «ان لم تزد شيئا على الدنيا كنت انت زائدا عليها».
فالإنسان الناجح يفكر دائما بالشيء الذي بيده ويحرص على انجازه بأفضل شكل اما الفاشل فيفكر دائما بما يوجد بيد غيره، فإذا تصورنا العمل مجرد حضور وتوقيع وانصراف سيكون ذلك، واذا تصورناه انتاجا ومتعة وانجازا سيكون ايضا كذلك فالصورة الذهنية التي نرسمها في عقولنا يترجمها سلوكنا فعندما نشعر اننا قمنا بعمل رائع على اكمل وجه وحققنا هدفنا فهذا يكون المقياس الحقيقي للنجاح والانجاز، فالاتقان هو الخطوة الأولى في سلم النجاح، ويأتي من خلال ممارسة أي فعل نقوم به بدقة، فدقة الفنان مايكل انجلو جعلته يبدع في اعماله، فقد عكف على نحت تمثال لأيام عدة وقضى وقتا طويلا لإضفاء لمسات جديدة في تفاصيل التمثال وظن احدهم ان هذه التعديلات ليست ذات اهمية فسأل، مايكل انجلو عن السبب وراء اكتراثه لها فأجاب: «ان الاشياء الهينة تصل بك إلى الكمال، والكمال ليس بالامر الهين» فقد ينسى غالبية الناس سرعة ادائك لمهمة ما ولكنهم يتذكرون براعتك التي انجزت بها المهمة، ان شعور المرء باتقان اداء عمله مكافأة له، وعند انجاز اعمال بسيطة ببراعة واتقان افضل بكثير من انجاز الكثير من الاعمال بلا كفاءة، فنجاح الفرد اساس لنجاح الشعوب.
يقول الشاعر أحمد شوقي في قصيدته «ايها العمال»
ان للمتقن عند
الله والناس ثوابا
اتقنوا يحبكم الله
ويرفعكم جنابا