فزعة شعبية جسدت الوحدة الوطنية والتلاحم، تمثلت بانطلاق المئات من الشباب بعد صلاة الفجر من يوم أمس بحثاً عن الحدث المفقود عبدالعزيز العازمي الذي اختفى أمام عيني والدته قبل أسبوع.الشباب المشاركون في حملة البحث عن الحدث عبدالعزيز قسموا أنفسهم في جهات عدة، منهم في بر «رحية» قرب مدينة سعد العبدالله حيث يقطن المفقود، وآخرون انطلقوا نحو سكن العزاب في منطقة امغرة، وبعضهم لم يجد حرجاً في البحث داخل المناهيل والانفاق والمنازل قيد الانشاء لعلهم يجدون أثراً للحدث.حملة البحث فجراً، والتي رافقتها «الراي» لحظة بلحظة، لم تكلل بالعثور على عبد العزيز، فتقرر تأجيل عمليات البحث الى ما بعد الافطار مع العزم على إطلاق حملة أكبر لعلها تعيد المفقود إلى ذويه.كما رافقت حملة البحث فرق من الادارة العامة للاطفاء ورجال أمن، إذ شارك رجال الإطفاء بالنزول وتفتيش «منهول» مكشوف، بعد بلاغ عن وجود حذاء بالقرب من المكان، كما لوحظ وجود طائرة استطلاع للبحث عن الحدث في الأماكن التي يصعب الوصول إليها وخصوصاً مناطق الحفريات.وكانت الحملة الشبابية بدأت عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان «تكفى الفزعة» فجر أمس وتطوّرت بمشاركة المئات من الشباب في عمليات البحث، وقد استمرت حتى الساعة العاشرة صباحاً إذ توقفت بعد ارتفاع درجات الحرارة على ان تتم معاودة عمليات البحث بعد الافطار.وقام الشباب المشاركون في الحملة بتوزيع «بروشورات» على عمال النظافة والبناء وتحمل صوراً للحدث عبدالعزيز مكتوبة باللغتين العربية والانكليزية، لعل أحدهم يستدل على مكان المفقود، خصوصاً بعد انتشار أقاويل عدة عن مكانه، مثل أنه شوهد في احدى الديوانيات أو في المنطقة العاشرة، لكن الجميع ينتظرون الإمساك بخيط يستدل على مكان الحدث عبدالعزيز العازمي وإعادته إلى أهله.