بدأت قوات «حدس» بالتجهيز لأم المعارك الكبرى المسماة بالمصفاة الرابعة، فالكل في قوات «حدس» في حالة استنفار قصوى بدءاً من نوابهم وانتهاء بأصغر كتابهم، فالمسألة لديهم حياة أو موت، ولهذا وجب على كل «حدسي» في بقاع المعمورة أن يستنفر لأجل المليارات التي يسيل لها اللعاب طرباً ووناسة! «حدس» جيّشت ما استطاعت من أتباعها في سبيل المصفاة الرابعة، ولكن الملاحظ أن القوات «الحدسية» واثقة تماماً من أن هذا المشروع المشبوه سيمر رغماً عن الشعب الكويتي بأسره! يعني وبصريح العبارة «المصلعة» والتي لا تشوبها شائبة أن تحويل مشروع المصفاة الرابعة إلى ديوان المحاسبة ما هو إلا إجراء لذر الرماد في العيون، فالمشروع وضع على السكة من دون أن ينتظر تقرير الديوان، وهذا بحد ذاته دليل إدانة ضد الحكومة الإصلاحية التي سمحت بهذا العبث في استهتار وانتهاك واضحين، واضعة علامات استفهام كثيرة والتي تزداد يوماً بعد يوم تجاه ما يثار عن هذه المصفاة النكدية!
/>***
/>النائب علي الهاجري يبدو لي أنه يغرد خارج السرب بإعلانه أخيراً أنه يحظى بتأييد خمسة نواب، وهو سادسهم، طبعاً لاستجوابه الذي سيقدمه بعد العيد إلى وزير التجارة العظمى! متناسياً حضرة النائب المبجل أن هناك ما هو أهم من هذا الاستجواب، بل وحديث الساعة، وهو مشروع المصفاة الرابعة، وهو أحق أن يسلط النواب الضوء عليه بشكل مكثف ومنع التلاعب بالمال العام و«تنتيفه» وسط إصرار حكومي على تمرير هذا المشروع من دون أي اعتبار للتقارير التي حذرت من خطورة مشروع كهذا على المال العام! نصيحتي للنائب علي الهاجري أن يبتعد عن المزايدات الفارغة، وأنا هنا لست بمعرض الدفاع عن وزير التجارة العظمى فهو يستحق عشرات الاستجوابات بسبب انهيار البورصة واستفحال الغلاء الفاحش! ولكن هناك ما يُسمى بترتيب الأولويات، والتي يبدو أن لا وجود لها في قاموس هذا النائب ولهذا نقول له ابتعد عن دغدغة المشاعر وانتبه جيداً للمصفاة الرابعة فتوقيت إعلانك هذا خاطئ، وربما هي محاولة منك لصرف الأنظار عن مصفاة النكد!
/>مبارك محمد الهاجري
/>كاتب كويتي
/>mubarak700@gmail.com
/>
/>***
/>النائب علي الهاجري يبدو لي أنه يغرد خارج السرب بإعلانه أخيراً أنه يحظى بتأييد خمسة نواب، وهو سادسهم، طبعاً لاستجوابه الذي سيقدمه بعد العيد إلى وزير التجارة العظمى! متناسياً حضرة النائب المبجل أن هناك ما هو أهم من هذا الاستجواب، بل وحديث الساعة، وهو مشروع المصفاة الرابعة، وهو أحق أن يسلط النواب الضوء عليه بشكل مكثف ومنع التلاعب بالمال العام و«تنتيفه» وسط إصرار حكومي على تمرير هذا المشروع من دون أي اعتبار للتقارير التي حذرت من خطورة مشروع كهذا على المال العام! نصيحتي للنائب علي الهاجري أن يبتعد عن المزايدات الفارغة، وأنا هنا لست بمعرض الدفاع عن وزير التجارة العظمى فهو يستحق عشرات الاستجوابات بسبب انهيار البورصة واستفحال الغلاء الفاحش! ولكن هناك ما يُسمى بترتيب الأولويات، والتي يبدو أن لا وجود لها في قاموس هذا النائب ولهذا نقول له ابتعد عن دغدغة المشاعر وانتبه جيداً للمصفاة الرابعة فتوقيت إعلانك هذا خاطئ، وربما هي محاولة منك لصرف الأنظار عن مصفاة النكد!
/>مبارك محمد الهاجري
/>كاتب كويتي
/>mubarak700@gmail.com
/>