كُتب لشابين أن يدشنا دورية النجدة الحديثة، عبر قيام رجلي أمن بإدخالهما عنوة إليها!الشابان الـ«فتوة» أبديا عنداً ومقاومة في أثناء السيطرة عليهما من قبل رجلي الأمن، وذلك لسبب جهله كل من شاهد الواقعة، وبعدها كثرت التأويلات.وبعدما راج من التقط الواقعة على هاتفه النقال وعممها إلكترونياً ازداد معها القيل والقال:- لصان.- تاجرا مخدرات.- مجرمان.- مطلوبان للعدالة.- ... وإلى أخر ما وجه الجمهور الذي أبصر الفيديو من اتهامات للشابين اللذين وقفا في وجه رجلي الأمن واللذان وجدا صعوبة في السيطرة عليهما وإدخالهما دورية النجدة حديثة الطراز.ومن منطلق البحث عن صحة التهمة التي على أثرها تم ضبطهما، ولسبر أغوار المعرفة جهدت «الراي» لتقصي الحقيقة حتى أفادها مسؤول أمني رفيع المستوى بالقول:«يا جماعة الخير لا في ضبطية ولا مجرمين والديرة بألف خير».ومع التمنيات بدوام الخير وأن يعم على الدوام، سألت «الراي»: «إذاً ما الواقعة وما سبب ضبط من عاند رجلي الأمن وتفوه عليهما، وفق ما ورد في الفيديو المعمم». وكان الرد مصحوباً بضحكة عالية «غير أمنية»، وقال ما حصل إنه مشهد سيعرض خلال رمضان.وبالمقابل كان رد «الراي»: «مشهد تمثيلي أم دعاية لدوريات النجدة الحديثة»!