أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ضرورة خلق ضغط دولي سياسي على الكيان الصهيوني للحد من الانتهاكات التي يقوم بها تجاه فلسطين والشعب الفلسطيني معلنا عن عن خطة تحرك برلمانية عربية خلال المرحلة المقبلة لنصرة شعب فلسطين.وقال الغانم في تصريح للصحافيين عقب ترؤسه اجتماع رؤساء البرلمانات الأعضاء في اللجنة الخاصة المعنية بقضية فلسطين والمنبثقة عن الاتحاد البرلماني العربي لدعم صمود الشعب الفلسطيني «نحن كبرلمانيين سنجتهد في اتباع السبل والوسائل الديبلوماسية والبرلمانية السلمية لاعادة الحق الفلسطيني الى اصحابه والمساهمة في الحد من الانتهاكات الاسرائيلية».وشدد على أن الاسرائيليين «لن يخففوا مما يقومون به من انتهاكات الآن ما لم يكن هناك ضغط دولي سياسي عليهم وهذا ما نسعى الى تحقيقه من الجانب البرلماني».واكد اهمية اجتماع اللجنة مشيدا بالتنسيق العربي تجاه القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.وقال الغانم «ان اي عمل يهدف الى التوصل الى نتائج يجب ان يكون منظما ومخططا له ويتبع القوانين واللوائح» مضيفا ان المجتمعين تدارسوا «كل الخيارات التي ستتخذها الدول العربية في المحافل الاقليمية المقبلة».وذكر ان الاجتماع «انتهى بتوافق كامل وبتوزيع الادوار... وسنلتقي مرة اخرى بعد شهر رمضان المبارك لنستكمل بحث الافكار والاجراءات التي طرحت».وذكر الغانم ان اللجنة شكلت بناء على قرار من الاتحاد البرلماني العربي من رؤساء عدد من البرلمانات العربية وترأست اللجنة دولة الكويت.وأوضح انه حضر اجتماع اعضاء اللجنة رؤساء برلمانات فلسطين والجزائر والمغرب والاردن فضلا عن ممثل العرب في اللجنة التنفيذية بالاتحاد البرلماني الدولي.من جانب آخر، اعتبر نواب كويتيون، أعضاء في البرلمان العربي «المؤتمر الثالث للبرلمانيين العرب حول قضايا الطفولة»، الذي عقد في الجامعة العربية أول من أمس، بالتنسيق بين البرلمان العربي وجامعة الدول العربية، فرصة مهمة لحث البرلمانات العربية على التشريع لحقوق للطفل والشعور بالمعاناة الحقيقية التي يعانيها الأطفال.وقالوا، في تصريحات خاصة لـ «الراي»، على هامش الفعاليات، إن المناقشات أكدت أهمية الوقوف وقفة جادة وحازمة أمام المعاناة لإصدار تشريعات حاسمة.وثمنوا، في تصريحاتهم أن يكون التحرك على المستوى العالمي، وليس فقط من جامعة الدول العربية ورؤساء البرلمانات العربية.عضو مجلس الأمة والبرلمان العربي النائب محمد الجبري، أشار إلى أن الكويت حريصة كل الحرص على مشاركة البرلمانيين في المؤتمر، مثمنا حضور رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم، ومتمنيا أن يحقق المؤتمر نجاحات لحماية الطفل العربي.وقال عضو مجلس الأمة عضو البرلمان العربي فيصل الكندري، إن الكويت دائما سباقة إلى المشاركة في المؤتمرات التي تخدم العمل العربي المشترك ومنها مؤتمر البرلمانيين العرب الثالث المنعقد حول قضايا الطفولة في الوطن العربي.وأضاف، في تصريح لـ «الراي»: «إننا ومن خلال المشاركة في هذا المؤتمر الذي تنظمه الجامعة العربية بالتعاون مع البرلمان العربي ومصر نسعى لإيجاد تشريعات عربية لحماية حقوق الطفل مع استعراض تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال».وتابع«ان المؤتمر ناقش ما يتعرض له الطفل العربي من أعمال قتل وتشريد خلال النزاعات المسلحة التي يشهدها عدد من الدول العربية والتي تظهرها وسائل الإعلام كل يوم، بالإضافة إلى عمليات النزوح التي يجبر عليها الأطفال».واعتبر أن مشاركة الرئيس الغانم في المؤتمر تعكس حرص الكويت على المشاركة في تخفيف معاناة الأطفال العرب في إطار الدور الإنساني لدولة وصاحب السمو أمير البلاد.وطالب، الدول العربية بوضع «تشريعات تضمن حقوق الطفل لحماية أبنائنا الأطفال الذين يتعرضون للقمع، مشيرا للدور الإنساني لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في استضافة عدد من المؤتمرات الدولية لدعم النازحين»، مؤكدا أن الكويت كانت من أولى الدول التي تبرعت لدعم هؤلاء النازحين ومنهم الأطفال.وأوضح الكندري أن الكويت رعت أيضا مؤتمرات للأطفال وحقوقهم، كما أن مجلس الأمة شرع أيضا في دور انعقاده الحالي في دراسة قانون الطفل، داعيا إلى تكاتف الجهود لرعاية حقوق الأطفال وحمايتها.وأكد عضو مجلس الأمة الكويتي عضو البرلمان العربي النائب الدكتور محمد هادي الحويلة أهمية النتائج والتوصيات التي خرج بها المؤتمر الثالث للبرلمانيين العرب حول قضايا الطفولة.وقال الدكتور الحويلة في تصريحات خاصة لـ«الرأي»، إن أهمية هذا المؤتمر تأتي نظرا لما تشهده المنطقة من متغيرات وحروب ونزاعات وما تتعرض له أمتنا وبلادنا العربية من أحداث دامية ومؤلمة نتج عنها أعمال قتل وجراح وعاهات وتشريد كما هو في الدول العربية الشقيقة سورية واليمن وليبيا والعراق والصومال وغيرها.وأضاف، انه في ظل هذا الوضع المأسوي جاءت أهمية هذا المؤتمر للتباحث حول سبل مواجهة هذه التحديات التي تهدد أمن واستقرار الشعب العربي وبشكل خاص أطفالنا، وهو الأمر الذي يحتاج إلى وقفة صادقة أمام الله عز وجل لإغاثتهم ورفع المعاناة عنهم.وأشار، إلى أن «المؤتمر سعى إلى مناقشة عدة أمور منها مراجعة كل التشريعات والقوانين الخاصة بحماية الأطفال وكذلك النظر في سن قوانين جديدة خاصة بحقوق ورعاية الطفل العربي».وقال الحويلة:«نحن كبرلمانيين نثمن ونقدر مثل هذه المؤتمرات التي جاءت بتنظيم مشترك بين البرلمان العربي وجامعة الدول العربية والمجلس القومي للأمومة والطفولة في مصر لتبادل الخبرات وتكثيف وتوحيد الجهود لحماية الطفل ورعايته رعاية متكاملة سواء كان نفسيا أو صحيا أو تربويا أو تعليميا أو اجتماعيا»، مؤكدا أن الطفل العربي هو أمل الأمة وعماد مستقبلها.وشدد على ضرورة رعاية الطفل منذ مراحل تكوينه الأولى والأساسية، وما يتعلق بتنمية قدراته إلى جانب ضرورة رعاية الموهوبين وتوفير تعليم ذي جودة، بالإضافة إلى مناقشة ووضع خطة إعلامية تثقيفية لحقوق الطفل العربي.وأكد الحويلة أن كل هذه الأمور تتطلب مراجعة كل التشريعات الحالية الخاصة بالطفل ورعايته رعاية شاملة والنظر في تعديل بعض منها وكذلك سن قوانين جديدة لمواجة التحديات التي يتعرضون لها وذلك لمواكبة المستجدات والحاجة العصرية لتفعيل القوانين والاتفاقيات والمواثيق والصكوك الدولية الخاصة بحماية وحقوق الطفل.كما أشاد الحويلة بمشاركة الغانم ومجموعة من الزملاء النواب أعضاء المجلس في أعمال هذا المؤتمر،منوها إلى الوثيقة التي أعدها البرلمان العربي والتي تعتبر مرجعية للطفل العربي وتهدف إلى توفير الحقوق والرعاية الشاملة للطفل العربي لبنائه بناء سليما وقويا، معربا عن أمله في أن يتم تنفيذ التوصيات التي خرج بها المؤتمر في ختام أعماله.
محليات - مجلس الأمة
شدّد على ضرورة خلق ضغط دولي على الكيان الصهيوني للحد من الانتهاكات
الغانم: خطة برلمانية عربية لنصرة فلسطين في مواجهة مخططات التهويد الإسرائيلية
06:07 م