تواصل القوات المسلحة المصرية، بالمشاركة مع قطع بحرية وجوية من دول أخرى، عملية البحث عن باقي حطام وجثامين ضحايا الطائرة المصرية المنكوبة، الإ أن مؤشرات البحث تدل على إنه لا يمكن العثور على الصندوقين الأسودين قبل أسبوعين على الأقل، ولا العثور على حطام الطائرة قبل أسابيع، بسبب اتساع وعمق مساحة البحث.وصرّح وزير الطيران شريف فتحي، إن الشركة المتخصصة في انتشال الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة تقوم بدفع المعدات المتخصصة في عملية الانتشال، كاشفا، الاستعانة بـ 3 شركات عالمية متخصصة في تحديد موقع الصندوقين الأسودين وانتشالهما.وأضاف في تصريحات صحافية في مقر مجلس الوزراء ان «عملية الانتشال هذه تستغرق وقتا وليست بالسهولة التي يتصورها البعض»، لافتا، إلى ان «الصندوق الأسود يظل يطلق إشارات طوال فترة محددة تتراوح بين 30 و35 يوما، بعدها يتوقف عن بث هذه الإشارات».وذكرت مصادر في وزارة الطيران المدني، ان «شحنة أجهزة ومعدات خاصة بالإرسال والتقاط الإشارات والذبذبات وصلت القاهرة من دول أوروبية عدة، وتم نقلها إلى موقع سقوط الطائرة في البحر المتوسط». وأكدت «استدعاء سفينة متخصصة إلى الموقع»، وهذه تعتبر المحاولة الأخيرة قبل المدة المحددة لنفاد شحن البطاريات الموجودة في الصندوقين.