أجمع عدد من المتحدثين باسم اللجان والحملات الإسكانية الشعبية على ضرورة الإسراع في إقرار القوانين وتنفيذ المشاريع الاسكانية والعمل على ايجاد حلول لكثير من المشاكل والعوائق التي تواجه بعض المشاريع، معتبرين خلال الندوة التي عقدت مساء اول امس في ديوان المحامي خالد العذاب أن طريقة عمل المؤسسة محبطة وغير واضحة المعالم ولايحقق طموحات المواطنين اذا ما استمرة على نفس الوتيرة التي تعمل بها.وطالب الناطق الرسمي لحملة «متى نسكن» مشعان الهاجري اللجنة الفنية في المجلس البلدي بمراعاة الأسر الكويتية التي أنهكت ماديا ونفسيا خلال سنوات طويلة قضوها في التنقل بين المناطق كمستأجرين، مبينا أن التأخر في حل مشكلة وعوائق جنوب غرب عبدالله المبارك يزيد من مأساة هذه الأسر التي استنفدت طاقاتها وقدرتها على الاستمرار في مثل هذه الاوضاع لفترات أطول من ذلك.وشدد على أهمية أن يتحلى المسؤولون ومن بيدهم قرارات القضية الاسكانية بالإنسانية، ومراعاة شعور عشرات الآلاف من الأسر الكويتية التي تنتظر ومازالت حصولها على بيت العمر، مشيرا إلى ضرورة الإسراع في إيجاد الحلول الجذرية والمناسبة بعيدا عن الدورة المستندية المقيتة التي تقتل فرحة كل مواطن. واعتبر أن من غير المعقول ولا يتطابق مع المنطق أن تكون المدة الزمنية لتنفيذ اعمال التخطيط لمنطقة جنوب عبدالله المبارك تستغرق عاما كاملا وهي تضم ثلاثة آلاف وحدة سكنية مثلها كمنطقة جنوب المطلاع التي تضم 30 ألف وحدة سكنية، وأن هذا الأمر غير مقبول ولا يتناسب مع تطلعات الأسر، لذلك من المفترض ألا تتجاوز اعمال تخطيطها 6 اشهر في ابعد تقدير.من جانبه، اعتبر المحامي خالد العذاب عدم توزيع أرض عرب هدية للمواطنين مستحقي الرعاية السكنية يندرج تحت إطار التأخير في حل هذه القضية المهمة والحساسة التي يعاني منها اكثر من 100 ألف اسرة كويتية. واستغرب اجراءات المؤسسة العامة للرعاية السكنية بهذا الشأن على الرغم من حصولها على كافة الموافقات الرسمية منذ المجالس النيابية السابقة، مبينا أن مساحة الأرض تغطي ما يقارب 6000 وحدة سكنية كفيلة في حل جزء من المشكلة الاسكانية.من جانبه، قال منسق حملة اهالي المطلاع خالد العنزي أن المواعيد والتواريخ التي تعلن عنها المؤسسة بين الحين والآخر في شأن تنفيذ البنى التحتية وغيرها هي مواعيد غير واضحة ولا يعرف لها موعد حقيقي، وأن ماقامت به المؤسسة طوال عام كامل هو توزيع ورقي في المطلاع وعدا ذلك مجرد تصريحات لا تسمن ولا تغني من جوع. واعتبر أداء المؤسسة فيما يخص مدينة المطلاع تحديدا أمرا محبطا ولا يرى أي عمل واضح يمكن الاعتداد به سوى التوزيع الورقي الذي تسلمناه منذ العام الفائت.
محليات
اللجان الشعبية تطالب «السكنية» بسياسة واضحة للمشاريع
المتحدثون في الندوة (تصوير سعد هنداوي)
04:11 م