كابول - د ب أ - قتل عشرات من القوات الأفغانية، إثر اشتباك مع مسلحين من حركة «طالبان»، اقتحموا خلال اليومين الماضييْن، نقاط تفتيش محلية جنوب البلاد.وزاد القتال فجأة في إقليم هلمند - أكبر منتج للأفيون في أفغانستان - بالتزامن مع انتهاء موسم الخشخاش، ولا تقاتل «طالبان» بهذه القوة خلال موسم زراعة الخشخاش خوفاً من فقد المحصول الذي يدعمها مالياً.وقال رئيس هيئة المجتمع المدني في هلمند سردار محمد همدرد، إن «ما بين 40 إلى 50 فردا من قوات الأمن الأفغانية قتلوا في ثلاث مقاطعات في هلمند».ولفت إلى أنه تم اجتياح إجمالي 19 نقطة تفتيش في الإقليم.وأفاد رئيس إدارة الصحة العامة في هلمند عناية الله غفاري، بأن مستشفيات الإقليم استقبلت أكثر من 50 جريحاً خلال اليومين الماضيين، معظمهم من قوات الأمن الأفغانية.وجاء العدد نفسه على لسان عضو المجلس الإقليمي ميرزا حسين علي زاده، فما أعلن الناطق الرسمي باسم مكتب حاكم الإقليم عمار زواق أن أربعة شرطيين قتلوا فقط.وأوضحت مصادر أن قوات الأمن الأفغانية بدأت عملية منذ أسابيع للتصدي لـ «طالبان» واستعادة مناطق من قبضة المسلحين، ولكن القوات لم تحقق سوى نجاح ضئيل.من جانبه، افتتح الرئيس الأفغاني أشرف غني قصر «دار الامان» الذي أعيد بناؤه أخيراً، ومن المقرر أن يصبح مقرا للمحكمة العليا.وخلال مراسم الافتتاح، قال غني: «اليوم نعود إلى ماضينا لكي نضع أساس مستقبلنا».وتقدر تكلفة إعادة بناء القصر الذي مولته الحكومة بـ 16.5 مليون دولار.يذكر أن مهندسين ألمان قاموا بتصميم القصر الذي يقع على مشارف كابول، وتم بناؤه خلال عهد الملك أمان الله خان (1929-1919) من أجل أن يكون مقرا للبرلمان الأفغاني.ومع ذلك، تم تدميره كليا خلال الحرب الأهلية 1996-1992، فقررت الحكومة إعادة بنائه ونقل المحكمة العليا اليه، رافضة مقترحاً بتحويله الى مقصد سياحي.
خارجيات
الرئيس الأفغاني يفتتح قصر «دار الأمان»
«طالبان» تقتل عشرات الجنود عقب حصاد الخشخاش
10:28 م