موسكو، بروكسيل - رويترز- أعلن الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف أمس، أن من غير المرجح أن تؤدي زيارة رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر لروسيا الشهر المقبل إلى انفراجة في العلاقات المتوترة بين موسكو والاتحاد الأوروبي، مستدركاً أن بلاده مستعدة دائما للحوار.وكانت ناطقة باسم المفوضية أعلنت أن يونكر وافق على المشاركة في منتدى سان بطرسبرج الاقتصادي في 16 يونيو، مردفة: «سينتهز الفرصة لينقل للقيادة الروسية ولجمهور واسع النطاق رؤية الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالوضع الراهن للعلاقات مع بين الطرفين»، في وقت يستعد فيه التكتل المؤلف من 28 دولة لتجديد العقوبات التي فرضها على روسيا عام 2014 في أعقاب ضمها لشبه جزيرة القرم ومساندتها لمتمردين أوكرانيين.وخلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف، قال بيسكوف: «لن أكون مفرطا في التفاؤل عندما يتعلق الأمر بالبحث عن مؤشرات على انفراج في كل تحرك منفصل (من الاتحاد الأوروبي)...لكن الرئيس (فلاديمير) بوتين تحدث مرارا عن اهتمامه واهتمام موسكو بقيادة وتوسيع نطاق مثل هذا النوع من الحوار».وواجه يونكر انتقادات من بعض المسؤولين الأوروبيين الذين ينتهجون موقفا متشددا فيما يتعلق بالإبقاء على العقوبات، وفي أكتوبر الماضي، أثار يونكر جدلا بقوله عن المواجهة مع روسيا: «لا يمكننا المضي قدما بهذا الشكل» وإن أوروبا يجب ألا «تتلقى إملاءات» من واشنطن بشأن روسيا.