أصبح تقديم معارضة استئنافية هو الأمل الوحيد المتبقي للممثلة المصرية غادة إبراهيم، للهروب من حكم حبسها ثلاث سنوات ووضعها تحت المراقبة مدة مماثلة بتهمة «تسهيل الدعارة».رئيس فريق الدفاع عن الممثلة المحامي باسم عبدالرحمن، قال إنه ينتظر صدور حيثيات الحكم من هيئة المحكمة لعمل معارضة استئنافية وهي الإجراء الوحيد المتبقي لوقف تنفيذ الحكم النهائي الصادر بحقها، قبل أن تتقدم بنقض على الحكم. وفي أول رد فعل لها عقب صدور الحكم، قالت غادة: «لا أصدق ما حدث، ولم أفعل شيئا، والله العظيم ما عملت حاجة تخليني أدخل السجن... أنا أجرت شقة قانون جديد مش حتى مفروشة... مليش علاقة باللى بيحصل فيها...ليه آخد سجن مشدد 3 سنين ومراقبة زيهم... أنا متمسكتش متلبسة بممارسة فعل فاضح». وأكدت غادة، أنها أصبحت الآن مطاردة ومهددة بالحبس دون ذنب اقترفته، مشيرة إلى أنها لن تغادر مصر وأنها رفضت دعوة شقيقتها للإقامة معها في بروكسل قبل شهر من الآن وذلك لأنها لم ترتكب أي جرم.وقالت مصادر أمنية، إنها تنتظر وصول الحكم، للعمل على تنفيذه.وكانت محكمة جنح مستأنف دار السلام، قبلت الاستئناف المقدم من النيابة العامة على حكم محكمة أول درجة، ببراءة غادة إبراهيم وآخرين من تهمة إدارة شقة لممارسة الأعمال المنافية للآداب وعاقبتها وباقي المتهمين غيابيا بالحبس 3 سنوات مع الشغل والنفاذ، ووضعهم تحت المراقبة مدة مماثلة.