أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال استقباله وفدا فرنسيا، برئاسة الرئيس التنفيذي لتحالف الوسط النائب فيليب فوليو، في مقر رئاسة الجمهورية، أن «الزيارة تعكس عمق العلاقات بين البلدين، وقدرتها على تجاوز مختلف التحديات».وأضاف انها «تمثل ردا على أي محاولات تستهدف النيل من العلاقات المصرية - الفرنسية»، مؤكدا «حرص مصر على عدم المساس بتلك العلاقات أو الإضرار بها»، مقدما التعازي في الضحايا الفرنسيين الذين لقوا حتفهم في حادث تحطم طائرة «مصر للطيران»، معربا عن «اهتمام مصر بعودة حركة السياحة الفرنسية إلى مصر إلى طبيعتها».وأوضح السيسي أن «مصر تساند ليبيا ضد جميع التنظيمات الإرهابية وليس داعش فقط، مؤكدا «أهمية دعم الجيش الوطني الليبي في أسرع وقت للاضطلاع بمهامه في الحفاظ على الأمن والاستقرار».وأشاد الوفد الفرنسي بما حققته مصر من استقرار وتقدم على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية خلال تلك الفترة الوجيزة.وقدم رئيس الوفد البرلماني الفرنسي خالص التعازي في ضحايا طائرة مصر للطيران، مؤكدا «أهمية الدور المحوري الذي تقوم به مصر في مجال مكافحة الإرهاب»، منوها إلى أن «استقرار مصر يعد شرطا أساسيا لاستقرار أوروبا».وشدد على «أهمية عودة السياحة بين البلدين، إضافة إلى تأكيده على أن الإرهاب لا وطن له، وأن فرنسا طالها هذا الإرهاب فى العام الماضي وبلجيكا هذا العام، لذلك نسعى لتوطيد العلاقات بين برلماني البلدين من أجل مكافحة هذا الإرهاب، وإصدار القوانين اللازمة لمكافحته».وفي ملف العلاقات المصرية - الإيطالية، كشف مصدر أمني، أن قضية مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني شهدت تطورات جديدة، حيث جمعت الأجهزة الأمنية المصرية معلومات عن علاقات ريجيني بعدد من العمال وأحاديثه معهم، وكواليس اللقاءات التي جمعته مع نقيب «الزبالين» فى القاهرة، قبل اختفائه في 25 يناير الماضي، ولقاءاته المتشعبة في العديد من المناطق وتحركاته، وقدمت بكل ذلك تقارير جديدة إلى الجانب الإيطالي.وأضاف المصدر، ان المحققين الإيطاليين تسلموا الوثائق التي حصلوا عليها قبل عدة أيام من القاهرة، وهي 30 صفحة تحوي سجلات مكالمات ومحاضر وتقارير، بعد ترجمتها إلى اللغة الإيطالية.من ناحيته، قال مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمرو أبوالعطا، إن بلاده ترأست اجتماعا تشاوريا، أول من أمس، بين أعضاء مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن الأفريقي، في مقر البعثة الدائمة لمصر في نيويورك، قبيل عقد جلسة المشاورات الرسمية بين المجلسين.وأشار إلى أن «المشاورات الحالية تكتسب أهمية خاصة لتزامنها مع مرور عشر سنوات على بدء المشاورات السنوية بين المجلسين اللذين يضطلعان بمسؤولية حفظ السلم والأمن على المستويين الدولي والأفريقي، والتي تناول خلالها المجلسان تطورات الأوضاع في كل من الصومال وبوروندي».
خارجيات
السيسي يؤكد «عمق» العلاقات مع باريس
وفد برلماني فرنسي: استقرار مصر شرط أساسي لاستقرار أوروبا
السيسي مستقبلاً الرئيس التنفيذي لتحالف الوسط النائب الفرنسي فيليب فوليو
04:07 ص