ينتظر مديرو التوظيف في الشرق الأوسط موسم الصيف بفارغ الصبر، للبدء بجذب الكفاءات من الخريجين الجدد وتوظيفهم، في ظل تراجع الميزانيات المخصصة للتعيين، وانخفاض عدد الوظائف بشكل عام.وفي هذا الوقت من السنة، تتناقل الأخبار بين مديري التوظيف في المنطقة بزيادة عدد الوظائف الشاغرة على المستوى المبتدئ، وعبر مختلف القطاعات، ويشتد التنافس بين الخريجين لشغل المناصب المبتدئة والفرص التدريبية بشكل غير مسبوق، ما يزيد من حالة التفاؤل التي تسود أوساط أصحاب العمل الذين يتطلعون لتعيين موظفين جدد بأقل التكاليف.ولكن ما هو سبب تفاؤل الشركات الرائدة في ظل التراجع الذي يشهده الاقتصاد الاقليمي حالياً؟ الجواب هو أنه قد يكون التوظيف قد شهد تراجعاً في المنطقة في بعض المجالات، مقارنة بالسنوات الماضية، إلا أن اقتصادات العديد من الدول مثل الكويت والإمارات مازالت قوية، وبالتالي فإن عمليات التوظيف وتوقعات المستهلكين فيها مازالت إيجابية بشكل عام. في الواقع، إن تراجع الربحية والأداء لبعض الشركات يتيح لمديري التوظيف في المنطقة بالتراجع قليلاً، وإعادة صياغة الاستراتيجيات وإعادة النظر في عملية التوظيف والتكاليف المرتبطة بها.وفي ما يتعلق بتوقعات التوظيف، أوضح مؤشر فرص عمل الشرق الأوسط من «بيت.كوم»، الذي أجراه «بيت.كوم» في فبراير 2016، الى أن 43 في المئة من الشركات التي تنوي تعيين موظفين جدد تخطط لتعيين ما يصل الى 5 مناصب وظيفية جديدة، منها وظائف للمبتدئين والخريجين الجدد في جميع القطاعات.وبالنسبة للأوضاع الاقتصادية عموماً، صرّح 16 في المئة من المجيبين في مؤشر «بيت.كوم» لثقة المستهلك في الشرق الأوسط لمارس، بأن اقتصاد بلدهم قد شهد تحسناً خلال الأشهر الستة الماضية، ويتوقع غالبيتهم أن يشهد الاقتصاد ووضع العمل والأعمال في بلدهم تحسناً ملحوظاً في خلال الأشهرالقليلة المقبلة.ويُعد الخريجون الجدد عنصراً غاية في الأهمية بالنسبة للشركات، فهم على اطلاع على آخر وأهم اتجاهات سوق العمل، كما يتمتعون بالطموح والاندفاع، ومن السهل تدريبهم.ويُعرف الخريجون الجدد بقدرتهم على طرح أفكار جديدة ومبتكرة، ولديهم وجهات نظر مستقلة وبناءة. وأشار استبيان «بيت.كوم» حول «الخريجون الجدد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» خلال يوليو 2015، إلى أن أهم الأسباب التي تدفع العديد من الشركات إلى توظيف الخريجين الجدد هي استعدادهم لاتباع التعليمات وتوقعاتهم المنخفضة، عندما يتعلق الأمر بالرواتب التي يتقاضونها.فوائد توظيف الخريجين الجدد- رواتب منخفضةتكمن إحدى أهم فوائد توظيف الخريجين الجدد في الراتب الذي يتقاضونه، والذي يعتبر أقل من الرواتب التي يسعى إليها المهنيون المخضرمون.وأشار استبيان «بيت.كوم» حول «الخريجون الجدد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، إلى أن قرابة الثلث (31 في المئة) لا يتوقعون راتبا أعلى من 500 دولار في الشهر في وظيفتهم الأولى.إلا أن ذلك لا يعني أنه يمكنك توظيف خريج جديد وإعطائه راتباً منخفضاً الى حد كبير، أو راتب أقل من الرواتب المُتعارف عليها في السوق، بل إن ذلك يعطيك فرصة لتوظيف مرشح مبتدئ، براتب أقل قليلاً من المرشحين الآخرين، والاستثمار فيه كي يصبح من الموظفين المميزين في الشركة في المستقبل.- أفكار مبتكرة وآفاق جديدةيتمتع الخريجون الجدد بالخيال والطموح والقدرة للابتكار وتقديم آفاق جديدة لشركتك، وفي الواقع، تشدد معظم الجامعات في المنطقة على أهمية الابتكار، والذي يزيد من الدخل والكفاءة.وأشار 61.8 في المئة من المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى أن الابتكارات التي تم تنفيذها في شركاتهم أدت الى أداء مالي أفضل، بحسب استبيان «بيت.كوم» حول «الابتكار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، يناير 2013، ويمتلك الخريجون الجدد القدرة على تحديد الأخطاء، التي لا يمكن للموظفين ذوي الخبرة ملاحظتها.- قادة التعلّم المستمريتمتع الخريجون الجدد بالرغبة في التعلّم والإصرار على إثبات جدارتهم، فعندما تعطيهم مهمة معينة، يعالجونها بحماس، فهم لا يخافون من طرح الأسئلة كونهم تعودوا على القيام بذلك خلال دراستهم الجامعية.وفي الواقع، لدى الخريجين الجدد القدرة على الانسجام في ثقافة أي شركة بسهولة، فهم قادرون على تقبّل كافة الأفكار والآراء والأنماط المهنية الجديدة.- مهارات فنية متميزةيتم تعليم الطلاب الكثير من المهارات الفنية في الجامعة، مثل مهارات التفكير الإبداعي، وحل المشاكل واستخدام الحاسوب، إذ إن هذه المهارات مهمة إلى حد كبير.وأشار قرابة نصف المشاركين في استبيان «الخريجون الجدد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» أو 48 في المئة، إلى أن مهارات الحاسوب مثلاً مطلوبة الى حد كبير في مكان العمل.ولفتوا إلى أن المهارات الأخرى المطلوبة في العمل، تشمل المهارات الإدارية، ومهارات التواصل وحل المشاكل.ويمكن القول إن قدرات الخريجين على التحليل والتفكير النقدي، تكون قد وصلت إلى ذروتها خلال هذه الفترة، إذ إن كافة المواضيع جديدة في أذهانهم، وبإمكانهم تنفيذ جميع المهام التي تُعهد إليهم بهدف تحسين الشركة على أفضل وجه.- التزام كبير بالعمللا يملك الخريجون الجدد عادةً التزامات عائلية، ما يساعدهم على الالتزام بعملهم بشكل أكبر مقارنة بالأفراد الأكبر سناً، الذين تقع على عاتقهم مسؤولية الاهتمام بعائلاتهم ومتطلبات الحياة الأخرى، ما يجعل عملية الموازنة ما بين عملهم وحياتهم الخاصة أمراً صعباً للغاية، ويتطلب مجهوداً أكبر من قبلهم، ويمكن للخريجين الجدد تمضية ساعات أطول في عملهم والالتزام بمشاريع إضافية.- اطلاع على التكنولوجيا الحديثةإن الفجوة الموجودة بين الأجيال كبيرة جداً، حين يتعلق الأمر بالتكنولوجيا، فبحسب استبيان «بيت.كوم» حول «جيل الألفية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فبراير 2014»، كشف كل من الجيل الجديد والجيل القديم بأن التكنولوجيا تجعلهم أكثر فعالية في عملهم.ولفت ثلاثة أرباع ممن هم دون 35 سنة إلى أن زملاءهم الأكبر سناً لا يطبقون التكنولوجيا المتوافرة بشكل فعّال في مكان العمل.ويمكن للشباب استخدام لوحة المفاتيح على الكمبيوتر، أو الهاتف بطريقة سريعة ومتميزة، فهم على اطلاع دائم على آخر تطورات التكنولوجيا واتجاهاتها، ويمكنهم الاستفادة من ذلك كميزة في أي وظيفة كانت.نصائح لجذب أفضل المواهببعد التعرّف على فوائد توظيف الخريجين الجدد، هناك بعض النصائح للمساعدة على جذب أفضل المواهب من الخريجين إلى الشركة ومنها:- استثمر في ثقافة الشركةيرغب جيل الشباب اليوم بالعمل في الشركات التي يشعرون فيها بالراحة، والإلهام، والشغف والتحفيز للعمل والنجاح.شجع ثقافة في شركتك تتمحور حول الموظف، أي تلك التي تعتمد على تسويق التسلية، والعمل التعاوني، والبيئة المبتكرة وشدد على أهمية الشفافية، والتواصل الصريح والمفتوح، إضافة إلى التقدير الذي يناله الموظف المتميز.وسلط الضوء على كل ما يميز شركتك عن غيرها من الشركات، فالخريج الجديد يبحث عن الشركات التي توفر ساعات عمل مرنة، وجوائز، واحتفالات مسلية، وأماكن عمل مفتوحة من حيث التصميم وفرق عمل متنوعة.بحسب استبيان «بيت.كوم» حول «الخريجون الجدد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، تعد بيئة العمل المريحة، وجو المرح في العمل وساعات العمل المرنة من أهم العوامل التي يبحث عنها الخريجون الجدد اليوم.- سوّق الشركة كإحدى أفضل أماكن العمليتمتع جيل الشباب بالكثير من الحماس من حيث العمل لتحقيق أهداف عظيمة، ولذا يتعين عليك، من خلال إعلاناتك عن الوظائف الشاغرة في شركتك، تسليط الضوء على قِيم الشركة، ورسالتها وهدفها. برهن أن شركتك موجودة لتحقيق ما هو أكبر من مجرد الربحية، وأنها تعمل من أجل المساهمة في خير الجميع.قم بذكر أنشطة المسؤولية الاجتماعية التي تقوم بها شركتك، مثل برامج توعية الشباب، والمبادرات الصديقة للبيئة، والمشاريع الاجتماعية المختلفة.وأشار 90 في المئة من المشاركين في استبيان «بيت.كوم» حول «أهمية أنشطة المسؤولية الاجتماعية للشركات»، اغسطس 2013، إلى أنهم يشعرون بأن المسؤولية الاجتماعية للشركات هي مسؤولية أخلاقية يجب أن تتمتع بها الشركة تجاه المجتمع الذي تنتمي اليه، في حين يعتقد 95 في المئة منهم أن تمتع شركتهم بقدر من المسؤولية الاجتماعية مهم إلى حد كبير بالنسبة لهم.- وفّر فرص النمو المهنيكشف 85 في المئة من المهنيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحسب استبيان «بيت.كوم» حول «التقدّم الوظيفي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا»، يناير 2016، أن البحث عن فرص لتحقيق النمو المهني مهم الى حد كبير، كما أشار 82 في المئة منهم إلى استعدادهم لترك شركاتهم في حال توافرت أمامهم فرص أفضل للنمو المهني والتدريب.لذا عليك أن توفر للخريجين الجدد مسار وظيفي واضح، وتسلط الضوء على الفرص التي ستساهم في تعزيز مهاراتهم ونموهم في الشركة، وأظهر لهم أن فرص النمو المهني والترقية موجودة في شركتك.- اهتم بالتواصل الرقميقليلاً ما نرى شاباً أو شابة لا يملكون هاتفا ذكيا، جهازا لوحيا أو حاسوبا محمولا، وحتى تتواصل مع جيل بات يقضي أيامه كلها على وسائل التواصل الرقمي، ننصحك بإنشاء صفحة لشركتك على «بيت.كوم»، والتأكد من أنها متميزة ومفيدة ومسلية بالنسبة لهم.اجذب المرشحين للاطلاع على صفحتك على «بيت.كوم»، وللتواصل معك على المنصات المهنية الرائدة على الإنترنت، مثل منصة تخصصات «بيت.كوم».أعلن عن وظائفك على الإنترنت وأرسل التنبيهات، إلى كل مرشح مهتم بالعمل لديك، فقد أشار 91 في المئة من المشاركين في استبيان «بيت.كوم» حول «ممارسات التوظيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، مايو 2015، إلى أنهم يعتقدون أن تلقي اشعارات عن الوظائف الشاغرة التي تتناسب مع مؤهلاتهم عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أمر مفيد للغاية في عملية البحث عن عمل.كما أن الفيديوهات والصور التي تقوم بنشرها على صفحتك على «بيت.كوم»، طريقة رائعة لتسويق شركتك وثقافة العمل فيها، ولفت انتباه الكفاءات الشابة التي تبحث عن بيئة عمل مرحة، ووظائف متميزة.- شجع التنوّع والابتكاريمكن لشركتك إثبات مدى انفتاحها للأفكار والكفاءات الجديدة، من خلال التسويق لمكان العمل المبتكر والمتنوع.ويرغب الخريجون الجدد بالبدء في بناء مسيرة مهنية على الفور، ويتوقون للشعور بأن أفكارهم مسموعة ومهمة.وبالتالي، بدلاً من معاملتهم وكأنهم أشخاص تنقصهم الخبرة ويتطلبون الكثير من التدريب، عليك أن تنظر اليهم على أنهم كفاءات قادرة على الابتكار، ومساعدة الشركة على النمو والنجاح، بالإضافة إلى أنه من المهم جداً أن تحظى الشركات بكفاءات شابة لإطلاق رحلة الابتكار وتنفيذ المشاريع الجديدة.أكبر موقع للوظائفيعد «بيت.كوم» أكبر موقع للوظائف في منطقة الشرق الأوسط، مع أكثر من 40 ألف صاحب عمل وأكثر من 24.750مليون باحث عن عمل مسجل في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وكافة انحاء العالم، من كافة قطاعات العمل والجنسيات والمستويات المهنية.قم بالإعلان عن وظائف أو البحث عن وظائف على «بيت.كوم»، واطلع على مصدر أهم باحثين عن عمل وأصحاب عمل في المنطقة.

برنامج متكامل لتأهيل الموظفين الجدد

تشمل عوامل توفير برنامج متكامل لتأهيل الموظفين الجدد، العديد من العوامل الرئيسية والأساسية والتي تشمل:- التخطيط المُسبق: قم بالتخطيط لعملية تأهيل الخريجين الجدد قبل موعد انضمامهم إلى الشركة، واحرص على إعداد خطة متعلقة بمهامهم خلال يومهم الأول ومساعدتهم على إنجازها، واحرص على الترحيب بهم فور وصولهم الى الشركة، وتزويدهم بجهاز حاسوب خاص بهم ورقم هاتفهم الفرعي وكافة اللوازم المكتبية. أظهِر لهم بأنك تهتم لأمرهم، وإليك قائمة بالأمور التي يجب عليك القيام بها في أول يوم، إرسال بريد إلكتروني لكافة الموظفين في الشركة للترحيب بالموظف الجديد، وتزويد الموظف بشارة أمنية عند الحاجة لذلك، ووضع لوحة تحمل اسم الموظف على مكتبه، أو على باب الشركة كي تبيّن بأنك قمت بتخصيص مكتب له.- تزويد الموظف بجهاز حاسوب.- إنشاء بريد إلكتروني خاص به.- تزويده بمعلومات حول البرمجيات التي سيقوم باستخدامها.- تزويده برقم هاتفه الفرعي.- إعداد حزمة للترحيب بالموظف الجديد: قم بإعداد حزمة تشمل كافة الأمور التي يجب على الموظف الجديد معرفتها، واذكر فيها رؤية الشركة ومهمتها وقيمها، وقدّم له أمثلة لمساعدته على تحقيقها.ويمكنك أيضاً وضع قرطاسية أو كوب أو قميص يحمل اسم الشركة، أو أي شيء آخر يتم تخصيصه للموظف الجديد، مثل بطاقة ترحيب.- التحدّث عن ثقافة شركتك: لا تتجاهل أهمية تزويد الموظفين الجدد بمعلومات حول ثقافة الشركة، ولا توكّل هذه المهمة لفريق العمل، فقد يتم إيصالها بطريقة خاطئة، إذ يمكنك مثلاً استخدام قصص نجاح الموظفين كوسيلة لعرض ثقافة عمل الشركة.واحرص على إنشاء فيديو بمساعدة بعض الموظفين، يظهر بأنه يتم اتباع قيم شركتك ورؤيتها بشكل يومي في مكان العمل.وفي الواقع، لا يوجد وسيلة أفضل من ذكر قصص نجاح الشركة في برنامج التأهيل، من أجل تعزيز مستويات ولاء الموظفين وسعادتهم وتعريف الموظف الجديد على ثقافة العمل في شركتك.- إشراك كافة الموظفين في الترحيب بالموظف الجديد: ساعد الموظفين الجدد على الشعور بالراحة من خلال أخذهم في جولة حول المكتب، للتعرّف على الموظفين في مختلف الأقسام.يمكنك مساعدة الموظفين الجدد على إقامة علاقات جيدة مع فريق عملهم، من خلال إعداد برنامج الزمالة، إذ ستضمن وجود شخص يجيب عن كافة أسئلتهم. ويمتلك «بيت.كوم» برنامج زمالة متميّز، ويكافئ الموظفين القدماء على مساعدة الموظفين الجدد على الاندماج في الشركة، إذ يصطحب هذا الشخص الموظف الجديد في جولة حول المكتب لتعريفه على كافة الموظفين، كما يساعده في التعرّف على أهداف الشركة والأمور المطلوبة منه.- الاهتمام بأدق التفاصيل: اليوم الأول من العمل مرهق للغاية بالنسبة للموظفين الجدد، فهم يسعون جاهدين لإثارة إعجاب مديرهم، ومن المحتمل بأن يتجنبوا طرح الأسئلة البسيطة، مثل كيفية استخدام آلة الطابعة مثلاً، واكتشاف ذلك بأنفسهم يؤدي الى هدر الكثير من الوقت.ننصحك بمتابعتهم والتحدث اليهم، ولكن تجنب اخبارهم بالكثير من الأمور في اليوم الأول، فلن يتمكنوا حتماً من تذكر جميع تلك الأمور. واحرص على إعداد برنامج تأهيل يهدف لتزويد الموظف الجديد بالمعلومات الضرورية، بطريقة تدريجية ومبسّطة، حتى يتمكن من أداء مهامه اليومية بكفاءة وفعالية.- تقديم الملاحظات باستمرار: يسعى الموظفون الجدد لعرض مواهبهم وقدراتهم، والمساهمة في تحقيق أهداف الشركة في وقت مبكر، لذا تجنب توكيل مهام الموظف الجديد للموظفين الآخرين خلال الأيام أو الأسابيع الأولى. وقم بتوكيل مجموعة من المهام لهم وزوّدهم بالمعلومات اللازمة لأدائها بفعالية، وزوّدهم بملاحظاتك باستمرار لمساعدتهم على معرفة كافة الأمور المطلوبة منهم والبدء بتنفيذها. ومن الضروري جداً تقديم ملاحظاتك للموظفين الجدد بشكل أسبوعي خلال الشهر الأول، وبعدها بشكل شهري أو منتظم، بحسب مدى كفاءتهم في أداء مهامهم.