غداة إعلان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، عن استخدام غواصة للبحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة المصرية «إيرباص» التي سقطت في مياه البحر المتوسط الخميس الماضي خلال رحلتها من مطار شارل ديغول إلى القاهرة، بدأت السلطات المصرية التنقيب عن الصندوقين في موقع تحطم الطائرة بروبوت خاص بوزارة البترول، إضافة إلى قطع بحرية حربية مصرية.وذكرت مصادر في الوزارة أن «الروبوت يستخدم في مسح المسارات ومسح الأماكن التي يوجد بها كابلات في العمق، ويستطيع رفع أي مجسمات في قاع البحر أو إزاحتها وأيضا تصويرها وإرسال الصور إلى غرفة التحكم».ونفى مصدر عسكري مصري، ما تردد، حول تحديد موقع الصندوق الأسود في منطقة المياه العميقة على مسافة 156 ميلا من سواحل الإسكندرية.ونشرت البحرية الأميركية على موقعها الرسمي مجموعة من اللقطات التي تظهر مشاركتها في عملية البحث عن حطام الطائرة المصرية.واكد الموقع أن طائرة تابعة للبحرية تمكنت من العثور على 100 جزء من حطام الطائرة.وبدأ الطب الشرعي في مصر في سحب عينات الحامض النووي «دي ان ايه» من أهالي ضحايا الطائرة المنكوبة، بعد وصول 15 حقيبة تحوي بعض الأشلاء التي تم العثور عليها لضحايا الطائرة.وأعلن رئيس لجنة التحقيقات في حادث الطائرة المصرية الطيار أيمن المقدم، عن تسليم الدفعة الأولى التي تم انتشالها من أجزاء حطام الطائرة المصرية، إلى نيابة أمن الدولة العليا لمباشرة التحقيق في الحادث، موضحا أنه «بعد انتهاء التحقيقات في الشق الجنائي يتم تسليم الحطام إلى لجنة تحقيقات الحادث لاستكمال الجانب الفني في التحقيقات». واكد أن لجنة التحقيق التي ترأسها مصر طلبت من ممثل فرنسا في اللجنة كل التسجيلات التي تمت بين برج المراقبة وقائد الطائرة، وكل التسجيلات التي تمت بين قائد الطائرة وأبراج المراقبة الجوية الأوروبية التي مرت بها الطائرة».وأشار إلى أن الجانب الفرنسي يشارك في البحث عن حطام الطائرة من خلال قطع بحرية فرنسية، بالتنسيق مع فرق البحث المصرية.