أعلن وزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي ان اغتيال القائد في «حزب الله» مصطفى بدر الدين «هو عملية تصفية»، لافتاً الى «انها المرة الاولى أرى (حزب الله) مربكاً وأخَّر بيانه (حول ملابسات مقتل بدر الدين) لمدة أربعة وعشرين ساعة وهم لا يستطيعون ان يغشوا الناس»، مشيراً إلى أن «شركاء الجريمة (اغتيال الرئيس رفيق الحريري) صفوا بعضهم بعضاً مثلما حصل مع رستم غزالة، لحماية القيادات السياسية». وقال ريفي: «استفزني قدوم قاسم سليماني الى لبنان وزيارته ضريح بدرالدين وكان على الدولة اللبنانية عدم السماح له بذلك، وشعرتُ بالغضب الشديد عندما رأيت سليمان فرنجية في صفوف العزاء الأمامية ببدر الدين (...) المتهَم بقتل شهدائنا وهناك احتمال أن يكون على قيد الحياة، وعندما يأتيني طلب فحص الـ (دي إن آي) من المحكمة الدولية سأحيله الى النيابة العامة التمييزية ولن نقبل بوثيقة وفاة قبل الوصول الى الجثة بإشراف المحكمة الدولية التي لها الحق في إثبات وفاته مع استمرار محاكمته غيابياً الى حين التأكد من موته».
خارجيات
«لن نقبل وثيقة وفاة قبل الوصول إلى الجثة بإشراف المحكمة الدولية»
ريفي: بدر الدين تعرّض لتصفية
06:58 ص