خبر مضحك انتشر كالهشيم في وسائل الإعلام العالمية يتعلق بالمظاهرات الشعبية التي خرجت إلى الشوارع في تايلند مطالبة بإقالة رئيس الوزراء ساماك سوندارافيغ لظهوره في التلفزيون يقدم برنامجاً عن الطبخ! دولة الرئيس مثل أمام المحكمة الدستورية، مدافعاً عن نفسه وحجته في ذلك أنه كان يقدم برنامجه التلفزيوني قبل توليه رئاسة الحكومة بسبعة أشهر، ثم واصل تقديم هذا البرنامج بعد تسلمه المنصب! هناك مادة في الدستور التايلندي تحظر الجمع بين منصبين، وهذا ما حدا بالنواب للمطالبة بإقالته ومحاكمته على استهتاره بالدستور! لو كان دولته وزيراً في الكويت لاستطاع أن يجمع بين منصبين، وسيجد من يقدم له المشورة والنصح في كيفية الجمع بين منصبين من الفتى المدلل الذي جمع بين منصبين من دون أن يستطيع أحد أن يتفوه بكلمة واحدة تحت سمع وبصر الحكومة الإصلاحية. دولة رئيس الوزراء التايلندي وجد فرصة سانحة لزيادة الدخل فلا يوجد لديه إزعاج سياسي كالذي عندنا كصداع المصفاة «الحدسية» المزمن! ولا توجد هناك مليارات ذهبــــت ولم تعد كمليـــــارات التأمينـــات، ولذلك كــــان مــــزاج دولتـــه «رايــــــــق» علـــى الطــبـــــخ... و«مية» عافية على قلبك!
/>* * *
/>يبدو أن «حوبة» وزير الأوقاف السابق الدكتور عبدالله المعتوق قد أصابت جماعة حضرة مولانا في مقتل! تراهم يتوارون من القوم من سوء فعلة كبيرهم، التي هزت وجلجلت الكويت من أقصاها إلى أقصاها لوجود أسماء شركات كبيرهم في المصفاة الرابعة! وهم الذين أطلقوا سهامهم في ما مضى صوب الوزير السابق المعتوق وطعنوا في ذمته ونزاهته واتهامه بالفساد، رغم وجود تقرير ديوان المحاسبة الذي أدان صاحبهم في الوزارة بالاسم! تجدهم الآن يسعون إلى الترقيع، باختلاقهم معارك جانبية مع الآخرين لإبعاد الأنظار عن فضيحتهم المدوية في المصفاة الرابعة، ولكن من دون جدوى فقد باءت محاولاتهم بالفشل! وانقلب السحر على الساحر و «صلعت» جماعة حضرة مولانا ولم يعد هناك ما يمكن إخفاؤه، فالتهمة ثابتة والحقيقة لا يمكن طمسها ورائحة الفساد أزكمت الأنوف! ونقول لجماعة حضرة مولانا المثل الشهير «من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بحجر»!
/>مبارك محمد الهاجري
/>كاتب كويتي
/>mubarak700@gmail.com
/>
/>* * *
/>يبدو أن «حوبة» وزير الأوقاف السابق الدكتور عبدالله المعتوق قد أصابت جماعة حضرة مولانا في مقتل! تراهم يتوارون من القوم من سوء فعلة كبيرهم، التي هزت وجلجلت الكويت من أقصاها إلى أقصاها لوجود أسماء شركات كبيرهم في المصفاة الرابعة! وهم الذين أطلقوا سهامهم في ما مضى صوب الوزير السابق المعتوق وطعنوا في ذمته ونزاهته واتهامه بالفساد، رغم وجود تقرير ديوان المحاسبة الذي أدان صاحبهم في الوزارة بالاسم! تجدهم الآن يسعون إلى الترقيع، باختلاقهم معارك جانبية مع الآخرين لإبعاد الأنظار عن فضيحتهم المدوية في المصفاة الرابعة، ولكن من دون جدوى فقد باءت محاولاتهم بالفشل! وانقلب السحر على الساحر و «صلعت» جماعة حضرة مولانا ولم يعد هناك ما يمكن إخفاؤه، فالتهمة ثابتة والحقيقة لا يمكن طمسها ورائحة الفساد أزكمت الأنوف! ونقول لجماعة حضرة مولانا المثل الشهير «من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بحجر»!
/>مبارك محمد الهاجري
/>كاتب كويتي
/>mubarak700@gmail.com
/>