باريس - وكالات - أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، امس، أن المعلومات التي جمعتها باريس بالتعاون مع السلطات المصرية تؤكد تحطم الطائرة المصرية خلال رحلة بين باريس والقاهرة.وقال في كلمة نقلها تلفزيون «فرانس 24» ان «المعلومات التي جمعناها بالتعاون مع السلطات المصرية توكد ان الطائرة تحطمت وفقدت»، مضيفا انه «لا توجد أي فرضية محددة حول هذا الحادث».إلا أن الرئيس الفرنسي لم يستبعد اي فرضية حول تحطم الطائرة المصرية، مؤكدا إرسال طائرات لدعم جهود السلطات اليونانية والمصرية في البحث عن الطائرة.واشار الى وضع كل التدابير من اجل إرسال الطائرات والقوارب للتعاون مع اثينا والقاهرة لتحديد موقع الطائرة «التي ستمكننا من معرفة الحقيقة وراء تحطمها سواء كان حادثا او عملا ارهابيا».واضاف: «علينا التاكد من معرفة كل ملابسات ما حصل. لا يمكن استبعاد او ترجيح اي فرضية». وتابع: «حين نعرف الحقيقة، علينا استخلاص كل العبر».على صعيد متصل، أعلن مكتب المدعي العام في العاصمة الفرنسية فتح تحقيق في حادث تحطم الطائرة.واكد مدعي عام باريس فرنسوا مولاينس في بيان أن «فرقا من القضاة وقوات الدرك ستقوم بدراسة ملابسات الحادث ومن ثم تحديد ما إذا كانت القضية تتعلق بالإرهاب ام لا».واضاف ان «فريق القضاة مدرب على فحص عناصر وأدلة الحوادث الجماعية التي تتضمن وسائل نقل جماعية مثل الحافلات والقطارات والسفن والطائرات».