في الكويت رجال كثيرون خدموا البلد ووضعوا بصماتهم في إعمارها، ومن ثم رحلوا، فكانت بصماتهم حديث الأجيال من بعدهم، ومازال هناك مَنْ يسير على خطاهم.ومن هؤلاء الرجال الأكفاء رجل يعجز المقال أن يفيه حقه في الوصف، رجل قمة في التواضع، رجل يخدم الكويت من صميم قلبه، رجل يضع نفسه في موضع المواطن البسيط.إنه الإنسان المواطن الخلوق وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر حسن أبل. هذا الرجل الذي تعاملت معه فوجدت منه كل التعاون الصادق في سبيل مصلحة الوطن والمواطن. متابع لكل شاردة وواردة لأمور المؤسسة ومشاريعها، يتقبل كل الانتقادات البناءة، ومتواصل مع جميع المواطنين في جميع المناطق من خلال زياراته المتكررة لهم في مناطقهم، والاستماع لكل الشكاوى والتفاعل معها في سبيل الوصول إلى حلها. نعم هناك بعض القصور والمشاكل في بعض المناطق الجديدة، ولكنه مستمع ممتاز للهموم والمشاكل التي يتلقاها من قبل إخوانه المواطنين.فحق علينا أن ننصف هذا الرجل. فهو يستحق ذلك، وأهل لهذا المنصب الذي يحتاج هكذا رجال. فهنيئا لك بهذا التواضع، وهنيئا للكويت بهكذا رجال دولة.ياسر أبل... تستحق أن يطلق عليك رجل دولة من الطراز الرفيع.