دشّن بنك الكويت الوطني حملته البيئية السنوية لتنظيف الواجهة البحرية، وسيبدأ بتنظيم جولات ميدانية إلى الشواطئ، في إطار برنامجه المستمر لحماية البيئة ومسؤوليته الاجتماعية، باعتباره أول بنك صديق للبيئة في الكويت.وتشمل هذه الحملة التي دأب «الوطني» على إطلاقها منذ أكثر من 10 سنوات الواجهة البحرية للكويت، وتستمر طوال موسم الصيف، وتهدف إلى الحفاظ على شواطئ نظيفة وتعزيز الوعي لأهمية الحفاظ على الطبيعة.وقال مسؤول العلاقات العامة في البنك يعقوب الباقر، إن «الوطني» ملتزم بإطلاق حملة تنظيف الواجهة البحرية في الكويت منذ 10 سنوات، كجزء من برنامج بيئي متكامل يشمل البيئة البرية والبحرية والحفاظ على الطاقة والمياه وغيرها من المبادرات البيئية المهمة.وأضاف الباقر أن حملة تنظيف الشواطئ تنطلق سنوياً مع بداية موسم الصيف، وتتضمن برنامجاً مكثفاً يغطي مختلف شواطئ الكويت.ويشارك في هذه الحملات عدد كبير من المتطوعين من موظفي «الوطني»، الذين يقومون بجولات ميدانية نهاية كل أسبوع، ويجوبون مختلف الشواطئ بهدف جمع المخلفات والمواد الضارة والنفايات.وتندرج هذه الحملة ضمن جهود البنك الهادفة إلى تعزيز نهجه كبنك صديق للبيئة، إذ يقوم سنوياً بإطلاق حملات واسعة النطاق، مثل حملة تنظيف المخيمات خلال موسم البر، وحملة «حافظ على الطاقة بأقصى طاقة»، وحملة إعادة تدوير المخلفات الورقية، بهدف نشر وتعزيز الوعي والمسؤولية البيئية بين كافة أفراد المجتمع.