أشارت شركة بلوبرينت للاستثمارات العقارية البريطانية، إلى أن الشراكة الفريدة من نوعها بين إثنتين من كبريات شركات التطوير العقاري في لندن وهما «أكووورلد» و«باليموري»، هي التي تقف وراء بعض أبرز المباني العصرية في لندن، وأحدثها مشروع «لندن وارديان» الذي يجري تنفيذه حالياً في «كناري وارف».وقالت الشركة في بيان لها، إن «كناري وارف» شهدت خلال السنوات الثلاثين الماضية تحولات كبيرة وملحوظة، مسترشدة في ذلك بواحدة من أجرأ الخطط الرئيسية لإعادة التطوير التي يشهدها العالم حالياً، حتى أنها تجاوزت مدينة لندن التي كانت تعد بمثابة العاصمة المالية الرائدة في أوروبا.ولفتت «بلوبرينت» إلى أن مشروع «وارديان» السكني الفاخر بات اليوم جزءاً من قصة النجاح الكبيرة التي تشهدها لندن، إذ أنه جمع بين الهندسة المعمارية الحديثة والمناظر الطبيعية المبتكرة، كما وضع بذلك معايير جديدة لتجربة المعيشة المرتفعة لكن باعتدال، من خلال إيجاد ملاذ هادئ للطبيعة في قلب المركز المالي الجديد في لندن.وأكدت الشركة أن «لندن وارديان» نجحت بخلق واحة طبيعية في خضم ناطحات السحاب والممرات المائية وسط «كناري وارف»، من خلال إطلاق برجين مبدعين للشقق السكنية، إلى جانب مطاعم ومحلات تجارية ومرافق مذهلة، إذ تتلخص رؤية المشروع في خلق مفهوم جديد لا مثيل له، ليكون ملاذاً للسلام والجمال في قلب لندن.ولفتت إلى أن فكرة تصميم الأبراج جاءت من خلال أعمال أحد كبار المستكشفين اللندنيين، ألا وهو الدكتور ناثانيل باجشو العالم والمخترع المتخصص في علم النبات، والذي استطاع تغيير العالم من خلال مفهوم حاوية الزجاج النباتية، والتي طبقها في مشروع «الوارديان»، حتى أصبحت بمثابة السمة المميزة للمشروع الذي أصبح الأكثر إثارة في العاصمة البريطانية.وبينت «بلوبرينت» أن «لندن وارديان» أصبح بمثابة نصر جديد في مفهوم العمارة حول العالم، منطلقاً من مبدأ الرسم من ذروة الحداثة المعمارية وأرقى عناصر تصميم المباني الحديثة، حيث خطوط الرسم الهندسي الجريئة التي صنعها الإنسان ودمجها مع العناصر الطبيعية والآفاق الخضراء، مضيفة أنه بمجرد الاقتراب من المبنى تبدأ تلوح في الأفق تلك السمات النباتية الموجودة في «وارديان» والتي تخطف أنظار وحواس ملاك الوحدات السكنية بمجرد النظر إليها، بحيث يمكن لملاك الشقق تحقيق أقصى استفادة من المساحات الخضراء الشاسعة والإضاءة التي وفرها التصميم المعماري للمشروع ككل.وكشفت الشركة أن هذا البرج يتمتع بإطلالة مباشرة على «كناري وارف» من الشمال، ونهر التايمز و«O2» من الشرق، وعلى المدينة من الغرب.وأضافت أن المشروع يضم كذلك واحداً من أفضل النوادي الصحية، إذ يحظى كل مقيم في «لندن وارديان» بعضوية فورية في «نادي وارديان»، الأمر الذي يتيح له الوصول إلى مرافق الدرجة الأولى الحصرية، ضمن المشروع، والتي تضم منطقة خاصة لتناول طعام، وحوض سباحة مبتكر، والمرصد الواقع على السطح، والوصول إلى مجموعة ساحرة من المساحات الشاسعة، التي ستتيح استقبال الضيوف بكل حرية ضمن إطار من القاعات الزجاجية التي تحتوي على حدائق غريبة النسق، في جو من روح الريادة والمغامرة والاكتشاف التي توفرها «وارديان».وأكدت أن مشروع «الوارديان» يتمتع بوجود لوبي رائع، ويحظى بانكسار ضوء الشمس عليه من خلال أوراق الشجر الغريبة، بحيث يساهم تفاعل الضوء والظل في رسم صورة مختلفة داخل اللوبي مع مرور كل ثانية، مضيفة أن لـ «اللوبي» أسقف خشبية عالية وأعمدة مرهفة تم تصميمها خصيصاً لإعطاء رؤية شاسعة وإحساس بالاكتشاف والتغيير التي تبهر الزائر في كل مرة يدخل فيها إلى المبنى.ولفتت إلى أن المشروع يضم حديقة مفتوحة على سطح المبنى، تم تخصيصها كمكان لاجتماع الأصدقاء أو القراءة أو حتى العمل ضمن بيئة تضم خلفية مذهلة، إذ تعد الحديقة على السطح هي المكان المثالي لكل ذلك، منوهة بأن المقيمين سيكونون قادرين على استضافة من يشاءون ضمن بيئة مناسبة للترفيه محاطة بتصاميم منتقاة وغنية بمختلف أنماط الديكور المريحة والأنيقة، مع لمسات كلاسيكية لندنية.