تعلن وزارة الداخلية بشكل دوري عن تشغيل تجريبي لصافرات الإنذار، وترافق ذلك التشغيل شروح تفصيلية عن مدلولاتها باللغتين العربية والإنكليزية، وتسبقها نشرات إعلامية تعرّف المواطنين بمدلولاتها والإجراءات المناسبة لكل نغمة، ورغم ذلك قلّ عدد من يعرفون تلك المعلومات بشكل دقيق لدرجة قاربت الصفر.«الراي» استطلعت آراء عدد من المواطنين، فظهر أن فئة كبيرة تجهل مدلول تلك النغمات رغم تشغيلها تجريبيا كل ستة أشهر، مؤكدين معرفتهم بوجود نغمات ثلاثة من دون أن يعلموا ما ترمي إليه، أو ما يجب عليهم فعله عندما تكون جدية.ودعا المواطنون المستطلعة آراؤهم المسؤولين الى وضع خطة توعوية متكاملة للتعريف بمدلول نغمات الانذار، والتفاعل معها عندما يكون هناك خطر حقيقي محدق، مقترحين إدراج ذلك ضمن المناهج الدراسية، وفي ما يلي ما كان منهم:بالرغم من أن أحمد ناصر قال إنه اعتاد سماع اصوات صافرات الانذار التي يتم تشغيلها تجريبيا، أبدى عدم معرفته بالفرق بين ما تعنيه الصافرة المتقطعة وما ترمي اليه هذه النغمة، مؤكدا على ضرورة التعريف بأهمية صافرة الانذار اضافة الى تعريف الناس توازيا مع معرفة مدلولها.أما نواف العنزي، فأكد أن «مدلول صافرات الانذار مهم جدا وله معان يجب على الجميع أن يعرفها»، قائلا «أنا شخصيا لم أعرف معاني النغمات ولا مدلولها إلا بعد الاطلاع والبحث».وطالب العنزي الجهات المعنية والممثلة بالدفاع المدني بتعريف المجتمع بأهمية صافرات الانذارعند وقوع الخطر اضافة الى اطلاعهم على مدلول النغمات المتقطعة والمموجة والمتصلة.ورأى عبدالعزيز الشمري ضرورة إدراج تعريف صافرات الانذار في مناهج الطلبة كي يتعرفوا على مدلول النغمات، مؤكدا ان «غالبية المجتمع لا يعرف ما ترمي اليه مع أنها مهمة جدا، وقد ترقى لتكون مسألة حياة أو موت».ونبه الشمري إلى ضرورة «التعريف بالمطلوب فعله لدى سماع تلك الصافرات سواء أكان الخروج من المنزل أو البقاء داخله»، مبينا ان «التوعية جانب مهم جدا في تلك المسألة وعلى المسؤولين إطلاق حملة تصاحب موعد اطلاق الصافرات التجريبي، أو إطلاق مسابقة ميدانية لسؤال المارة عن ذلك لما يمثله هذا الامر من حافز لتعريفهم بأهمية العلم بمدلول صافرات الانذار».كشف مدير عام الادارة العامة للدفاع المدني اللواء عبدالله العلي عن اقتراح بإدراج تعريف صافرات الانذار في مناهج وزارة التربية لتوعية الجيل الجديد بمدلول نغمات الصافرات والاجراءات المتبعة حين سماعها، مشيرا الى أن عدد صافرات الانذار بلغ 237 صافرة موزعة على جميع محافظات الكويت.وأوضح العلي لـ «الراي» أن «الإدارة تحرص على مواكبة المتغيرات والتكنولوجيا الحديثة من خلال استبدال جميع الصافرات بأخرى حديثة»، لافتا الى ان «التشغيل التجريبي بين انها تعمل على اكمل وجه».وذكر ان «صافرات الانذار مربوطة بغرف العمليات ولا يتم اطلاقها الا بأوامر قيادية عليا في حالة وقوع الخطر»، لافتا الى انه «لا يتم اطلاقها في الامطار والسيول، ولا تطلق الا في حال وقوع خطر كما هو متعارف عليه في بقية الدول».وبين العلي ان «مواصفات الصافرات تشمل امكانية توجيه رسائل صوتية عن طريق الميكروفون بشكل مباشر أو عن طريق اسطوانة مدمجة بشكل مسجل».وأكد العلي حرص الادارة على «توعية المواطنين والمقيمين عن صافرات الانذار ومدلول كل نغمة عن طريق التشغيل التجريبي لصافرات الانذار مرتين كل سنة واثناء الاطلاق يتم شرح كل نغمة ومدلولها واجراءاتها اضافة الى الكتيبات والبرشورات والتي يتم توزيعها في المعارض والمدارس والوزارات الحكومية والمؤسسات والفنادق كذلك الدورات التدريبية المحاضرات التوعوية».
محليات
عبدالله العلي لـ «الراي»: اقتراح بإدراجها في المناهج الدراسية
معرفة المواطنين لمدلول صافرات الإنذار ... صفر؟!
06:34 ص