بدأت قبائل شمر وعنزة والظفير مشاوراتها مساء اول من أمس بشأن اجراء انتخابات فرعية داخلية تمهيداً لاختيار أبرز المرشحين من بين ابنائها الراغبين في خوض الانتخابات التكميلية للمجلس البلدي للمقعد الذي بات شاغراً بعدما صدر حكم المحكمة الدستورية ببطلان عضوية مبارك الوعلان في الدائرة الرابعة وعبدالله العجمي في الدائرة الخامسة واعلان فوز عضو المجلس البلدي عسكر العنزي وسعدون حماد.
/>المقعد الشاغر في المجلس البلدي بات محل تنافس بين ابناء القبائل الثلاث التي اعتبرت ان نتائج انتخابات مجلس الأمة التي عقدت في شهر مايو الماضي ألحقت بها خسائر كبيرة بعدما استحوذت قبيلة مطير على 6 مقاعد وقبيلة الرشايدة على 4 مقاعد، ثم حدثت مفاجأة من العيار الثقيل حين حكمت المحكمة الدستورية باختراق هذا الانفراد وبطلان عضوية الوعلان واعلان أحقية عسكر العنزي بهذه العضوية الأمر الذي فتح المجال أمام قبيلة عنزة في التفكير وبشكل جدي في ضرورة الحفاظ على كرسي المجلس البلدي بالاضافة الى عضوية عسكر العنزي في مجلس الأمة وعدم تضييع مقعد عسكر حتى يصبح للقبيلة مقعدان في البلدي والأمة الأمر الذي دفع بوتيرة المشاورات والاجتماعات الثنائية والجماعية لجميع الابناء الراغبين في خوض الانتخابات التكميلية حتى تقدم في بورصة المنافسة كلا من طراد العنزي وخالد العويهان وخالد جليعب وعلي الزايدي وسلمان عقلة.
/>أما فيما يخص قبيلتي شمر والظفير فإن أبناءهما يرون ان خلو مقعد المجلس البلدي هو الفرصة الأخيرة لاستعادة شيء من الكرامة وماء الوجه الذي انسكب في انتخابات مجلس الأمة وخسارة جميع مرشحي هاتين القبيلتين وان كانوا يرون ان مقعد المجلس البلدي لا يرضي الطموح او يحفظ الكرامة.
/>المشاورات التي انطلقت في عدد من دواوين قبيلة عنزة انتهت في مكان احتفال القبيلة بفوز عسكر العنزي بعدما استقرت على ابرز مرشحيها طراد العنزي وخالد العويهان وسلمان عقلة وخالد جليعب وعلي الزايدي أملاً في استمالة حظوظ الفوز والحفاظ على مقعد القبيلة الذي توجهت اليه سهام المنافسين وبات أمل الآخرين من ابناء القبائل الأخرى.
/>وتوقعت المصادر ان تبدأ الانتخابات الفرعية في قبائل شمر وعنزة والظفير بعد عيد الفطر السعيد لكي تعطي الفرصة كاملة أمام الراغبين في خوض المنافسة التقدم لدخولها ولكي يتمكن وجهاء هذه القبائل من استكمال مشاوراتهم.
/>
/>المقعد الشاغر في المجلس البلدي بات محل تنافس بين ابناء القبائل الثلاث التي اعتبرت ان نتائج انتخابات مجلس الأمة التي عقدت في شهر مايو الماضي ألحقت بها خسائر كبيرة بعدما استحوذت قبيلة مطير على 6 مقاعد وقبيلة الرشايدة على 4 مقاعد، ثم حدثت مفاجأة من العيار الثقيل حين حكمت المحكمة الدستورية باختراق هذا الانفراد وبطلان عضوية الوعلان واعلان أحقية عسكر العنزي بهذه العضوية الأمر الذي فتح المجال أمام قبيلة عنزة في التفكير وبشكل جدي في ضرورة الحفاظ على كرسي المجلس البلدي بالاضافة الى عضوية عسكر العنزي في مجلس الأمة وعدم تضييع مقعد عسكر حتى يصبح للقبيلة مقعدان في البلدي والأمة الأمر الذي دفع بوتيرة المشاورات والاجتماعات الثنائية والجماعية لجميع الابناء الراغبين في خوض الانتخابات التكميلية حتى تقدم في بورصة المنافسة كلا من طراد العنزي وخالد العويهان وخالد جليعب وعلي الزايدي وسلمان عقلة.
/>أما فيما يخص قبيلتي شمر والظفير فإن أبناءهما يرون ان خلو مقعد المجلس البلدي هو الفرصة الأخيرة لاستعادة شيء من الكرامة وماء الوجه الذي انسكب في انتخابات مجلس الأمة وخسارة جميع مرشحي هاتين القبيلتين وان كانوا يرون ان مقعد المجلس البلدي لا يرضي الطموح او يحفظ الكرامة.
/>المشاورات التي انطلقت في عدد من دواوين قبيلة عنزة انتهت في مكان احتفال القبيلة بفوز عسكر العنزي بعدما استقرت على ابرز مرشحيها طراد العنزي وخالد العويهان وسلمان عقلة وخالد جليعب وعلي الزايدي أملاً في استمالة حظوظ الفوز والحفاظ على مقعد القبيلة الذي توجهت اليه سهام المنافسين وبات أمل الآخرين من ابناء القبائل الأخرى.
/>وتوقعت المصادر ان تبدأ الانتخابات الفرعية في قبائل شمر وعنزة والظفير بعد عيد الفطر السعيد لكي تعطي الفرصة كاملة أمام الراغبين في خوض المنافسة التقدم لدخولها ولكي يتمكن وجهاء هذه القبائل من استكمال مشاوراتهم.
/>