أكد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أهمية حملة «لا للعنف.. لا للتطرف.. لا للإهارب» التي أطلقتها الجامعة العربية، والتي ستكون موجهة للشباب للتحذير من مخاطر هذه الآفات الثلاث التي كان لها آثار سلبية على كثير من المجتمعات العربية.وقال، في كلمته أمس، في احتفالية إطلاق الحملة، خلال اجتماع وزراء الشباب والرياضة العرب في القاهرة، إن التحديات التي باتت تواجه الشباب العربي في الوقت الحاضر عديدة ومتنوعة باختلاف الزمان والمكان، مؤكدا أن مسائل العنف والتطرف والغلو ثم الإرهاب في مقدمة هذه التحديات، ما يستلزم على المسؤولين عن الشباب توفير الحماية اللازمة لأبنائنا من برامج وانشطة ومشاريع متاحة، مدعومة بالآليات المؤثرة إيجابا على سلوكيات وقيم ومبادئ الشباب، مستندة إلى أساليب تربوية وإنسانية محببة إلى نفوسهم.وأضاف، ان تبني حملات إعلامية وتربوية وتوجيهية عالية المستوى شكلا ومضمونا، وذات ديمومة تضمن لها الاستمرارية والحماس، يمثل أهمية لدعم العمل الشبابي العربي المشترك وتوجهاته خلال المرحلة المقبلة.وتابع الحمود «الشباب أمانة في أعناقنا، وخاصة بعد إصدار تقرير الأمم المتحدة الذي أشار إلى انخفاض مستويات التنمية البشرية نظرا للظروف الأمنية والحروب التي تشهدها العديد من دول المنطقة والتي بدورها تؤثر على مستقبل الشباب» مبينا أن الاجتماع سيشهد أيضا عقد اجتماع لمجلس إدارة الصندوق العربي للأنشطة الشبابية والرياضية المعني بدعم الحركة الشبابية العربية.وأكد، أن الكويت، التي تترأس الدورة الحالية للمجلس تعمل جنبا إلى جنب مع الدول العربية على دعم مسيرة العمل العربي الشبابي والرياضي من خلال عرض تجاربها الناجحة في تمكين الشباب ورعايتهم وإفساح المجال أمامهم لإطلاق إبداعاتهم، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود على كل المستويات للارتقاء بالشباب العربي باعتباره الثروة الحقيقية للدول العربية.وأكد الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي، أهمية المبادرة لإطلاق حملة شبابية لمواجهة العنف والغلو وتوجيه رسالة قوية لصناع القرار بأن الشباب بطبيعته محب للسلام ويرغب في التصدي لكل أنواع العنف والغلو والجريمة والإرهاب.ودعا، إلى ضرورة استثمار الشباب باعتبارهم رأس الحربة في مواجهة الإرهاب وهم طاقة الأمم وقادة المجتمعات نحو تحقيق التنمية. مشددا، على أن دورهم لا يستهان به كونهم الشريحة الأكبر في المجتمع.