مكسيكو سيتي (د ب أ) - قد يفتقد اجتماع الجمعية العمومية (الـ»كونغرس») للاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يعقد اليوم في مكسيكوسيتي، إلى إثارة الاجتماعين الماضيين لكنه يبشر ببداية عصر ما بعد السويسري جوزيف بلاتر.وسيشهد الـ»كونغرس» انتخاب أعضاء الهيئات القضائية المستقلة، ولجنة التدقيق والامتثال، ولجنة الحوكمة.وسيشهد ايضا تقديم التقرير المالي المعدل للفيفا عن الفترة بين العامين 2015 و2018 وسط فائض متوقع بقيمة 90 مليون دولار، لكن بدخل أقل بنحو 122 مليون دولار عن المتوقع في 2015، بعد تحمل أتعاب المحامين وخسارة العديد من عقود الرعاية بسبب فضائح الفساد المتتالية التي ضربت «الفيفا».وسيقر الـ»كونغرس» أيضا اقتراح رئيس الاتحاد الدولي السويسري جاني إنفانتينو بمنح كل اتحاد من الاتحادات الـ209 الأعضاء بـ»الفيفا» خمسة ملايين دولار، بزيادة 200 في المئة عن الماضي.وقد يرتفع عدد أعضاء اتحادات «الفيفا» إلى 211 بعد إقرار محكمة التحكيم الرياضي بأحقية جبل طارق في الانضمام إلى الاتحاد الدولي بجانب اعتراف الاتحاد الاوروبي للعبة (اليويفا) بعضوية كوسوفو الاسبوع الماضي.وقرر «الفيفا» يوم الثلاثاء التوصية بإدراج جبل طارق وكوسوفو ضمن الاتحادات الأعضاء بالاتحاد الدولي.ولم يتم حتى الآن تعيين أمين عام لـ»الفيفا» حيث يواصل السويسري - الألماني ماركوس كاتنر دور القائم بأعمال الأمين العام، بعد رحيل الفرنسي جيروم فالكه، ولم يرشح إنفانتينو أي شخص لتولي المنصب، لكنه رجح في وقت سابق أن يتولى المنصب شخص من خارج القارة الأوروبية.ويتطلع إنفانتينو الى تسجيل حضوره بقوة بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية للاتحاد الدولي في فبراير الماضي، خاصة في ظل طرح الجهود المبذولة في سبيل تصحيح مسار الفيفا على أجنة الكونغرس.وقال إنفانتينو: «اعتقد أننا نقف على حافة بداية عصر جديد للفيفا ولكرة القدم، اعتقد أن بإمكاننا أن نتحد من أجل إعادة الفيفا إلى المكان الملائم بصفته الاتحاد الحاكم للرياضة الأكثر شعبية على مستوى العالم».وجرى انتخاب إنفانتينو رئيسا لـ»الفيفا» خلال الكونغرس الاستثنائي في 26 فبراير الماضي وسط تصاعد ادعاءات الفساد، واعتقال العديد من المسؤولين البارزين بجانب تحقيقات جنائية في دول مختلفة من بينها الولايات المتحدة وسويسرا، وأيضا إيقاف بلاتر الذي تولى الرئاسة منذ 1998، وجرى انتخابه في ولاية خامسة قبل أن يتنحى مع تصاعد مزاعم الفساد ضده.وسافر إنفانتينو الأمين العام السابق للاتحاد الأوروبي حول العالم خلال الأسابيع الأولى من فوزه بالرئاسة، وتوجه بالزيارة أيضا إلى روسيا وقطر الدولتين المستضيفتين لمونديال 2018 و2022، كما حضر الاحتفال بمرور 100 عاما على تأسيس الاتحاد التايلندي.هذه الزيارات أدت إلى توجيه انتقادات للمرة الأولى لإنفانتينو، حيث اظهرت أنه مجرد رئيس صوري، وسط غياب الإشارات من جانب المقر الرئيسي لـ»الفيفا» في زيوريخ حول وجود نية حقيقية لإحداث إصلاحات في كيان الاتحاد الدولي.لكن «مجلس الفيف»، الذي خلف اللجنة التنفيذية «سيئة السمعة» بدأ العمل.
رياضة - رياضة محلية
الـ«كونغرس» يناقش اقتراح منح الاتحادات 5 ملايين دولار
12:44 م