جددت وزارة التربية تأكيداتها السابقة، على عدم مسؤوليتها تجاه أي حفل تخرج يقام خارج أسوار المدارس، لاسيما إذا أقامه أولياء الأمور والطلبة.جاء ذلك في بيان للوزارة رداً على ما أثير من استفسارات وتساؤلات عدة في وسائل التواصل الاجتماعي، عن دور الوزارة إزاء الحفلات الخارجية للطلبة، حيث أقام طلاب إحدى المدارس الأهلية حفلة خاصة بهم، وتم تنظيم كافة فقرات الحفل من دون إشراف ومراقبة إدارة المدرسة، وهو حق مشروع للطلبة، ولا يجوز قانونياً للوزارة الاعتراض أو تقييد حرية الطلبة بالتعبير عن فرحتهم بالتخرج والنجاح.وقالت الوزارة في بيانها «علينا احترام وتقدير كافة الجنسيات التي تعيش على هذه الأرض الطيبة، واحترام رغبات أبنائهم الطلبة في التعبير عن فرحهم بالتخرج، بما لا يتعارض بلا شك مع قوانين الدولة»، مؤكدة أن «الدول الراقية هي من تحترم ثقافات الشعوب الأخرى»، مشيراً إلى أن «وزارة التربية تثمن غيرة كل من استفسر أو استنكر مثل هذا الحفل، وإذاعة أغان عربية مصاحبة لحفل التخرج، لكنها في الوقت ذاته تعي دورها المناط بها تماماً، ولا تحتاج من يملي عليها واجباتها، لاسيما وأن المؤسسة التربوية التعليمية تعمل وفق قوانين وأنظمة ولوائح ثابتة».