استنكر النائب فيصل الدويسان ما وصفه «بعشعشة الفئران ونشر طاعونهم الطائفي على منصات المغردين والمدونين الشرفاء في مواقع التواصل الاجتماعي»، معتبرا التغريدات المسيئة للأشخاص خصوصا المحملة بالطائفية البغيضة بمثابة طعنة مسمومة في ظهر الوطن.ودعا الدويسان في تصريح صحافي له الشباب المغردين والمدونين المبدعين المحبين لوطنهم الى عدم الالتفات الى ما ينثره الجبناء والمفسدون كلما خرجوا من جحورهم الملوثة بالطائفية وبث الفتنة والاساءة الى الشرفاء من ابناء هذا الوطن الغالي، مرددا «كان يجدر بنا الاستفادة من رؤية اخطائنا وتصحيح مساراتنا إلا أن هذه الشبكات للأسف اصبحت في الغالب أوكارا للمفسدين وانطلاقا للطائفيين».وطلب الدويسان من وزارة الداخلية وكل الجهات الرقابية بتفعيل دورها الرقابي للتصدي لمثل هؤلاء، مشددا على ضرورة محاسبة كل من تسول له نفسه للعبث بأمن الكويت ووحدتها الوطنية بالإساءة لأي من مكوناتها او رموزها الوطنية مهما كان منصبه، مشددا على ان الكراسي زائلة والوطن باق ولو كره الكارهون.الى ذلك، وجه الدويسان سؤالا برلمانيا إلى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد عن تفعيل قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وعدد المتورطين فيها منذ بدء التفعيل من الكويتيين وغير الكويتيين، طالبا معرفة عدد القضايا التي تمت احالتها الى الجهات المختصة وعدد المتهمين من المواطنين والاتهامات التي وجهت اليهم وعدد المتهمين من غير المواطنين حسب جنسياتهم والاتهامات التي وجهت اليهم وأخيرا عدد الاحكام التي تم تنفيذها وفقا لهذا القانون.