بعد ضجة كبيرة صاحبت أيامه الأخيرة في الكويت وشهدت مطالبة كبيرة من قبل جماهير نادي القادسية لإدارتها بضرورة تجديد عقده، غادر لاعب كرة القدم الغيني سيدوبا سامواه البلاد متجها إلى اسطنبول التي سينتقل منها الى فيينا وصولا الى سلوفاكيا حيث ينوي قضاء عطلته الصيفية.وفور رحيل «سيدوبا»، بدأت تساؤلات عدة تفرض نفسها على الساحة، أبرزها: هل سيعود إلى الدوري الكويتي مجددا أم أنه غادر إلى غير رجعة؟«الراي» تابعت إجراءات مغادرة الغيني الذي توجه إلى مطار الكويت الدولي ليل أول من أمس الأحد لكنه تفاجأ بإلغاء حجزه، فلم يتمكن من السفر وبات ليلة أخرى في البلاد قبل أن يغادرها في تمام الساعة السابعة من صباح يوم أمس الاثنين.«سيدوبا» كشف لـ«الراي» أنه تسلم مستحقاته كاملة من القادسية وتشمل 21 ألف دولار كراتب و70 ألف دولار دفعة أخيرة، موجها شكره إلى إدارة «الأصفر» وعلى الأخص رئيس جهاز كرة القدم الشيخ فهد الأحمد الصباح وإلى وكيله طارق الكندري في ما يتعلق بحصوله على مستحقاته قبل المغادرة.كما توجّه بالشكر الى جماهير القادسية، وقال: ‹«لا أستطيع قبل رحيلي إلا أن أشكر تلك الجماهير الرائعة التي غمرتني بالمحبة وساندتني خلال الموسم، ولا أنسى موقفها الرجولي إبّان أزمة المحترفين في يناير الماضي عندما قامت بحملة لجمع الاموال تمهيداً لسداد رواتب المحترفين».وكشف الغيني أنه لا يعلم ما إذا كان قادراً على العودة مجددا الى نادي القادسية مع بداية الموسم المقبل لأنه مرتبط بعقد مع نادي سلوفان براتيسلافا السلوفاكي حتى يناير 2017، الأمر الذي يضعه في حيرة، واستطرد: «سأتحدث الى رئيس نادي سلوفان بهذا الشأن، وعلى ضوء ما ستسفر عنه المحادثات سأحدد وجهتي المقبلة. سأحتاج الى مجهود كبير لاقناعهم بالسماح لي بتجديد عقدي مع القادسية لأن هناك قضية عالقة بين الناديين بسبب تأخير دفع مبلغ الإعارة»، وتابع: «لكن ليس هناك شيء مستحيل في مفاوضات كرة القدم ومتى ما تم الاتفاق على تسديد المبلغ سيكون الأمر أكثر سهولة».ولم يخفِ «سيدوبا» تلقيه عروضا من أندية عدة، وقال: ‹«أبلغني وكيلي بأنه هناك أكثر من عرض لكنني، وكما قلت سابقاً، مرتبط بعقد مع سلوفان. وفي حال تسوية عقدي مع النادي السلوفاكي سأحدد وجهتي نحو العرض الأفضل سواء في الدوري الكويتي أو في أي من الدوريات الخليجية أو حتى في أوروبا، فأنا محترف ولعبة كرة القدم مصدر رزقي الوحيد، لذلك سأختار بعناية مع وكيلي العرض الأفضل»، وتابع:«كل لاعب ينتظر الفرصة الأنسب ولا أعلم إن كانت فرصتي تكمن في العودة الى الكويت أم في استكمال مشواري الاحترافي مع الأندية الأوروبية، لكنني ومن دون أدنى شك لن أنسى اللحظات الجميلة التي عايشتها مع القادسية وجماهيره على الرغم من بعض الظروف القاسية التي اعترت موسمي الماضي».