تناولت صحيفة «التايمز» في مقال لمراسلها من القاهرة بيل ترو بعنوان «اشتباك بالأيدي في محكمة مصرية في جلسة المستشار القانوني لأسرة ريجيني».ويقول ترو، حسب ما ذكر الموقع الالكتروني لاذاعة «بي بي سي»، امس، إن «ديبلوماسيين بريطانيين وإيطاليين أُبعدوا من قاعة المحكمة أثناء جلسة احتجاز رئيس مجلس أمناء المفوضية المصرية للحقوق والحريات، أحمد عبد الله، الذي ألقي القبض عليه الشهر الماضي لاتهامه بالتآمر لقلب نظام الحكم والإرهاب». واوضح ان «الشرطة احتجزت أحمد عبد الله بعد أسبوعين من استعانة أسرة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثر على جثته وعليها اثار تعذيب في يناير قرب القاهرة بالمفوضية التي يرأسها لتمثلها قانونيا».ويضيف ترو أن عددا من العاملين في المفوضية المصرية للحقوق والحريات حضروا الجلسة التي كانت في مجمع للمحاكم في العباسية في القاهرة قالوا إن اشتباكا بالأيدي وقع بين المحامين وحجاب المحكمة بعدما رفع عبد الله لافتة كتب عليها «الحقيقة لريجيني».وقال المدير التنفيذي للجماعة الحقوقية محمد لطفي للصحيفة: «نشب اشتباك بالأيدي وأمر القاضي بإبعاد الديبلوماسيين من بريطانيا وإيطاليا والصحافيين وأفراد الأسرة بمغادرة القاعة، مانعا إياهم من أن يكونوا في القاعة عند صدور الحكم».