عقدت شركة الأرجان العالمية العقارية حلقة نقاشية ترأستها المهندسة المعمارية والخبيرة في التنمية الحضرية شريفة الشلفان، وشاركت فيها الإدارة العليا وموظفوها، بمن فيها المهندسون المعماريون والمهندسون ومخططو المدن والفرق المساندة، حول قضية التطوير الإسكاني والتوسّع الحضري في الكويت، بالإضافة إلى استراتيجيات التخطيط والتطلعات المستقبلية للتطوير المدني.وعُقد المؤتمر في مقر الشركة في الكويت الحاصل على تصنيف شهادة القيادة في مجال الطاقة والتصميم البيئي (LEED)، بحيث سلطت الشلفان الضوء على التحديات التي تواجهها الكويت في التنمية الحضرية، وسياسات استخدام الأراضي، وقوانين الإسكان الاجتماعي، التي ساهمت جميعاً في عملية التطور والتوسع الحضري في مدينة الكويت والمناطق الأخرى.قال الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة الأرجان العالمية العقارية المهندس خالد خضير المشعان، إن التنمية الحضرية تشكل تحدياً في المنطقة وبالذات في الكويت، التي تعمل على تلبية الاحتياجات السكنية والترفيهية والمجتمعية لعدد سكان ينمو بوتيرة سريعة.وأضاف أن مسؤولية «الأرجان» كمطور عقاري معترف به عالمياً، يركز على تطوير مجمعات سكنية لذوي الدخل المتوسط، في تطوير مشاريع عقارية مستدامة تساهم إيجابياً في خلق بيئة حضرية، تدعم الإقتصاد والرفاهية الاجتماعية، مبيناً أن الشركة تبني مشاريع سكنية وأخرى متعددة الاستخدامات لتدوم وتبقى جزءاً لا يتجزء من عملية التطور والتوسّع الحضري، وتضيف قيمة للمجتمعات التي تحوطها. وتابع أن الحلقة التي قدمتها شريفة الشلفان، سلطت الضوء على تحديات محورية يجب دراستها بعمق عند تطوير المشاريع العقارية، ومعالجتها عبر وضع حلول مستدامة تتبع الاحتياجات المتغيرة في الكويت.من ناحيتها، قدّمت الشلفان نبذة تاريخية عن المخطط الهيكلي الرئيسي للتنمية الحضرية في الكويت، وعملية تنفيذ هذا المخطط، بالإضافة إلى نظام الإسكان الحكومي، وتأثيرات هذه الجوانب على جودة الحياة.من ناحيته،واستعرضت الشلفان في المؤتمر دراساتها عن التنمية الحضرية والطرق المعتمدة للتوزيعات السكنية الاجتماعية في ظل طلب متزايد على الإسكان. كما أظهرت الشلفان تأثير السياسات السكنية والتنمية الحضرية على صحة وجودة حياة المجتمع ككل، حيث قالت أن مفهوم المدينة في الكويت يتم التعامل به كأرض مسطحة وبالتالي لا يتم استخدام هذه الأراضي بالشكل الأمثل. واختتمت الشلفان حديثها بتقديم اقتراحات تساعد على وضع حلول للممارسات الحالية والتحديات التي ظهرت عبر السنوات للتنمية الحضرية وذلك بهدف رفع مستوى جودة الحياة اليوم وفي المستقبل.وأشارت إلى أنه لدى المطورين العقاريين دوراً رئيسياً في إحداث تغيير حقيقي، ومعالجة التحديات في قضية التنمية الحضرية في الكويت، إذ أصبح هناك حاجة لوحدات سكنية ذات جودة ومجمعات تجارية في ظل زيادة الازدحام المروري.وأكدت أن التحدي الأساسي هو التخطيط والتوسّع الحضري، إذ يدوم ذلك على المدى الطويل ويلبي احتياجات الأجيال القادمة، لافتة إلى أنه من دون مساهمة القطاعين العام والخاص في تحقيق هذه الحاجة الملحة، لن توجد بيئة حضرية تساهم في الازدهار الاقتصادي والاجتماعي في الكويت.وحصدت «الأرجان» العام الماضي، لقب «أفضل مطور عالمي تجاري» في جوائز العقارات العالمية التي أقيمت في لندن، كما حصلت على لقب «أفضل مطور معماري للتجزئة» عن فئة المشاريع في البحرين ضمن جوائز العقارات العربية التي أقيمت في دبي عن مشروعها «Argan Village» في البحرين، الذي يدمج ما بين التصميمات المعمارية البحرينية التقليدية والتصميم المعماري الحديث، ويوفر مساحات مدروسة تتكوّن من حدائق مفتوحة ومتنزهات، ومطاعم ومقاه، وأسواق تجارية بالإضافة إلى وحدات سكنية.