أفتت «دار الإفتاء» المصرية، امس، بحرمة نقل أعضاء أسرى الحروب لزرعها في جسد من يحتاجها، مؤكدة، في بيان «عدم جواز ذلك الأمر شرعا».ورد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع للدار على فتوى تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) التي أصدرها اخيرا بإباحة نقل أعضاء أسراه، الذين وصفوهم «بالمرتدين لزرعها في جسد من يحتاجها من المسلمين، حتى وإن كان ذلك معناه موت الأسير».وشدد المرصد في رده على «حرمة هذا الفعل وعدم جوازه شرعا». وأكد أن «الحكم الشرعي في مسألة أخذ أعضاء الأسير أنها غير جائزة، سواء في ذلك إذا كان أخذ العضو يعرضه للموت أم لا، أو يسبب له ألماً أم لا».الى ذلك، أفتت «دار الإفتاء» بحرمة «المشاركة في ترويج الاشاعات ونشر الأكاذيب والأقاويل غير المحققة والظنون الكاذبة من غير أن يتثبت المرء من صحتها، ومن غير رجوع إلى أولي الأمر والعلم والخبراء بالأمور قبل نشرها وإذاعتها، ما يثير الفتن والقلاقل بين الناس».