لم تكن المنافسة في الدوري الممتاز لكرة اليد هذا الموسم قوية، إذ شهدت تتويج «الكويت» بطلاً من دون صعوبات حالت دون تكرار السيناريو نفسه الذي شهدته المواسم السابقة.وقد جاء السالمية وصيفاً، وحل القرين في المركز الثالث، فيما نجح العربي في الهروب من قاع الترتيب، وجاء برقان في المركز الأخير.«الكويت» نافس نفسه في الموسم الراهن محققاً اللقب الرابع على التوالي والسادس في تاريخه.واللافت ان «العميد» توج هذا الموسم وللمرة الثالثة على التوالي من دون خسارة.هذا الانجاز لم يأت من فراغ، حيث يملك «الكويت» فريقين، الأول داخل الملعب والثاني على مقاعد البدلاء.الإدارة دعمت اللاعبين مادياً وجلبت العديد من النجوم الامر الذي أثر على المنافسة نوعاً ما.يعتبر «الكويت» الأفضل من حيث الإحصائيات، فهو الأكثر فوزاً برصيد 8 انتصارات من أصل 8 مباريات، كما انه يملك أفضل هجوم برصيد 224 هدفا، وهو الأكثر تسجيلاً في الشوط الأول برصيد 131 هدفا، والأفضل في الدفاع حيث استقبلت شباكه 169 هدفا فقط.اما الأكثر استقبالاً للاهداف في الشوط الأول فهو برقان بـ 121 هدفا علما ان الاخير هو الأكثر تعرضاً للخسارة بواقع 7 مباريات.الأسوأ هجوماً كان السالمية برصيد 180 هدفا، والأسوأ في الدفاع برقان حيث استقبلت شباكه 222 هدفا.ويعتبر السالمية أكثر الفرق تعادلاً بمباراتين.«الكويت» نجح في معادلة رقم السالمية الذي صمد 20 سنة كأول فريق يحقق لقب الدوري 4 مواسم متتالية.وكان «السماوي» حقق الانجاز في المواسم 93-94، 94-95، و95-96، و96-97، ونجح «الأبيض» في معادلة الرقم بتحقيقه الدوري في المواسم 2012-2013، 2013-2014، 2014-2015، و2015-2016.ويعتبر الجزائري سعيد الحجازي أكثر مدرب اجنبي يحقق لقب الدوري (8 مرات) وأول مدرب يحققه مع ثلاثة فرق مختلفة.وتمكن «الكويت» أيضاً من ان يتجاوز القادسية والصليبخات في عدد مرات الفوز معادلا كاظمة بـ 6 ألقاب لكل منهما.السالميةحدد السالمية هدفه هذا الموسم، وهو المنافسة على اللقب، لكنه لم يتمكن من منافسة «الأبيض»، واكتفى بمركز «الوصيف». نجح في إبراز العديد من اللاعبين الشباب الذي تم دمجهم مع لاعبي الخبرة، الأمر الذي سيستفيد منه الفريق في السنوات المقبلة.يذكر أن السالمية هو الفريق الأكثر حصولاً على لقب الدوري (11 مرة) الا ان آخر القابه تحققت قبل 16 سنة.القرينالقرين احتل المركز الثالث في الدوري الممتاز الذي وجد صعوبة في التأهل اليه بعد ان احتل المركز الرابع.انتظر نتائج الفرق في «الدمج» ليتأهل وسط الخمسة الكبار، وقد تغير مستواه الى الأفضل بقيادة المدرب الخبير محمد عبدالمعطي الذي تولى المهمة خلفاً للمقال الجزائري رابح غربي.دعم صفوفه بأربعة لاعبين في الانتقالات الشتوية مستغلاً شطب القادسية من سجلات الاتحاد، ما أعطاه فرصة لتقديم المستوى المطلوب.يذكر ان القرين لم يحقق لقب الدوري منذ مشاركته في البطولات المحلية.العربيواجه العربي هذا الموسم صعوبة في التأهل الى الدوري الممتاز الذي بلغه كونه الفريق صاحب المركز الخامس.لم ينجح «الأخضر» في اظهار مستواه المعهود، ويعتبر اكثر فريق تعرض لاعبوه للإصابات علما انه دعم صفوفه بأربعة لاعبين من القادسية.تغير شكل العربي الى الأفضل بعد تعيين المدرب الوطني وليد عايش خلفاً للجزائري المقال كمال مادون.يذكر أن العربي فشل في الحصول على الدوري منذ 2012.برقانأثبت برقان هذا الموسم بأنه فريق جديد قادم بقوة ونجح في تحقيق المركز الثالث في «الدمج»، وتأهل الى الدوري الممتاز عن جدارة بقيادة المدرب الوطني سالم أنس.وجد برقان نفسه محصوراً بين الكبار في «الممتاز» وفشل في اثبات قدراته بسبب بعض الغيابات المهمة، لكنه نجح في لفت انظار الجميع بأن هناك فريقا جديدا قادما بقوة وقادرا على المنافسة على البطولات المحلية.يذكر ان هذه هي المشاركة الثانية على التوالي للنادي في الدوري ويُعتبر تأهله الى الممتاز انجازاً.اللقطة الأبرزادار مدرب «الكويت» سعيد الحجازي مباراة فريقه امام السالمية عبر «الموبايل» بسبب إيقافه لتراكم البطاقات، الا انه حضر الى الملعب وتم استبعاده في منتصف الشوط الثاني من قبل المراقب شاكر ابل، ولم يتم تجديد الإيقاف.
رياضة - رياضة محلية
العلامة الكاملة... في «يد الكويت»
11:25 ص