فيما أشار مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير وليد الخبيزي، إلى ان هناك تريثاً في الإسراع في ملف إلغاء تأشيرة «شنغن» لدى مجموعة دول الاتحاد الأوروبي، بسبب أحداث الهجرة والتي تعصف بدولهم حتى يتم تنظيم هذا الامر، أوضح ان الكويت بانتظار الانتهاء من إصدار الجواز الالكتروني، حيث ان وزارة الداخلية تعمل جاهدة و«نأمل الانتهاء منه في الأشهر القليلة المقبلة».وأضاف الخبيزي في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في احتفال السفارة الهولندية باليوم الوطني الهولندي مساء امس الاول، في منزل السفير الهولندي في منطقة بيان، ان الخارجية لم تتوقف على الإطلاق في جميع مقابلاتها مع المسؤولين والسفارات الأوروبية المعنية لطلب التسهيلات للمواطنين، لافتا إلى ان «السفارات متعاونة ودائما ما تدشن مراكز جديدة وتفتح قواعد بيانات لتسريع إصدار التأشيرات»، مبينا ان «هولندا من هذه الدول، وأخيراً دشنت مركزها القنصلي لاصدار الفيزا وتصدر الآن نحو من 7000 إلى 8000 تأشيرة سنوية».ووصف السفير الخبيزي العلاقات الكويتية - الهولندية بالتاريخية، لافتا إلى ان «بين البلدين العديد من الاتفاقيات والشراكة تسير نحو هذه العلاقات الطيبة».وأشار إلى ان هولندا هي الشريك الأوروبي الاول في الصادرات الكويتية، حيث ان هولندا تستورد الكثير من الصادرات الكويتية، خاصة في القطاع النفطي.وتابع الخبيزي «سبق ان قام النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، بزيارة إلى هولندا قبل عامين، بمناسبة مرور خمسين عاماًعلى العلاقات بين البلدين»، موضحا ان«اللقاءات والمشاورات بين الأصدقاء مستمرة، وهولندا شريك كبير وحقيقي مع الكويت».وعن جولة وزير الخارجية الأوروبية، قال«الإعداد قائم لهذه الجولة، والتي ستبدأ من النمسا»، مشيرا إلى انها«ستشمل العديد من الزيارات المستحقة بمناسبات مختلفة ومنها بلجيكا وسويسرا إلى جانب النمسا»، مؤكدا ان«هناك رغبة للقيام بزيارات بمناسبة ذكرى العلاقات الثنائية معها، وهناك دول أخرى قدمت دعوات وننتظر الوقت المناسب».وفي ما يتعلق باجتماع مجموعة التوجيه الكويتية البريطانية في نهاية الشهر المقبل في لندن، قال«الاجتماع سيبحث المواضيع ذاتها على جدول الاعمال، إضافة إلى التعاون القضائي الذي سيحضر في النقاشات بعد توقيع عدد من الاتفاقيات بين الجانبين وبحث الصيغ النهائية لها».من جهته، اشاد السفير الهولندي لدى البلاد فرانس بوتايت بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين الكويت وهولندا.وقال بوتايت في كلمته«يسعدنا ان نحتفل بذكرى ميلاد ملكنا فيليم الكساندر واعتلائه العرش قبل ثلاث سنوات وفي نفس الوقت نحتفل مع اصدقائنا الكويتيين بالذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم».واستذكر دور هولندا قبل 25 عاما، حيث لعبت دورا كبيرا في تحرير الكويت، مضيفا«اليوم تقوم هولندا بتقديم الدعم الكامل للموقف الكويتي الحكيم العامل بلا هوادة على حل مختلف الصراعات بالمنطقة، من خلال المفاوضات والوساطات».وأشار الى ان«الشركات الهولندية تجد الدخول الى الكويت في غاية السهولة، حيث لا يقتصر الامر على تواجد المنتجات الهولندية في جميع الاسواق الكويت، فمهندسونا ومستشارونا يعملون في مجالات اقتصادية متعددة، وقد اظهرت احصائيات حديثة انه في عام 2015 حافظت هولندا على صدارتها لقائمة شركاء الكويت التجاريين في الدول الاوروبية، ويعكس هذا بالعدد الكبير لرعاة هذا الحفل»، مضيفا انه«في غاية الامتنان لجميع الرعاة لجعلهم هذا الحدث ممكناً».وأضاف«ان الخبرة الهولندية في إدارة المشاريع المائية تطورت بشكل كبير في عام 1916 وشهدت مساحات كبيرة من الجزء الشمالي من هولندا سيولا عارمة، منذ ذلك الحين، انشأنا نظاما متكاملا من مشاريع إدارة المياه واستصلاح الاراضي البحرية لحماية مواطنينا من الماء، ولقد انقذ هذا النظام بلدنا الذي تقع نصف أراضيه تحت مستوى سطح البحر».ولفت إلى ان«الخبرة الهولندية في ادارة المشاريع المائية التي تطورت خلال المئة عام تشكل علامة فارقة، فالمشاريع المائية الهولندية موجودة في جميع انحاء العالم، ونحن مشاركون في حفر قناة بنما الجديدة وانجزنا قناة السويس الجديدة ومشروع جزر النخيل في دبي، والكثير من مشاريع استصلاح الاراضي البحرية في الخليج والكويت».
محليات
بسبب أحداث الهجرة إلى دول الاتحاد
الخبيزي: تريّث أوروبي في ملف «شنغن» ... والجواز الإلكتروني خلال أشهر
الخبيزي يشارك السفيرالهولندي قطع قالب الحلوى (تصوير طارق عزالدين)
10:32 ص