قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء محمد العبدالله، إنه شرف عظيم، أن أمثل قائد الإنسانية ووالد الجميع سمو أمير البلاد، في افتتاح معرض الألف مشروع للسنة الرابعة على التوالي، مؤكدا على الرعاية السامية لسموه في دعم الكفاءات الشبابية وتنمية فكرهم وتشجيعهم لمواصلة هذا النجاح.وأضاف العبدالله على هامش افتتاح معرض الألف مشروع الرابع في أرض المعارض بمشرف، أن المواطن الكويتي أثبت قدرته على الانخراط في سوق العمل ومنافسة الماركات العالمية بجهده وفكره الحضاري، لاسيما وأن المشاركين هذا العام قد تجاوزوا أكثر من 850 مشاركاً ومشاركة، مطالبا أن تستمر هذه المشاريع لما لها من دفعة معنوية للمواطنين الكويتيين.واشار العبدالله إلى أن نوعية مثل هذه المشاريع تدعم وتدفع اقتصاد الدولة، لاسيما وان الحكومة تدعم هذه التوجه، خاصة الفئات الشابة التي قدمت فكرها التنموي بطرق مختلفة.وحول توجه المملكة العربية السعودية من خلال رؤيتها الاقتصادية عام 2030 وهل هناك توجه لدى الحكومة في إطلاق الكويت رؤية اقتصادية مماثلة، أكد العبدالله على أن «سمو الأمير أطلق رؤية الكويت الاقتصادية قبل سبع سنوات تقريبا، لتتحول مركزاً مالياً وتجارياً عالمياً»، لافتا إلى أنه «سعيد جدا في انتهاج وتطرق المملكة العربية السعودية إلى هذه الخطوة المهمة التي نوه عنها ولي ولي العهد محمد بن سلمان، حول رؤية السعودية عام 2030، التي ترتكز على تنشيط الاقتصاد الحر وخصخصة القطاعات المهمة في المملكة».واوضح العبدالله «أننا في الخليج نطمح إلى الأزدهار والتقدم لاسيما وان المملكة العربية السعودية لها خاصية في قلوبنا كخليجيين، مؤكدا على أن الوضع في الكويت والخليج ليس ببعيد من ذلك بتضافر كل الجهود التي تسعى للتنمية والازدهار».من جانبه، قال الأمين العام لبرنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة فوزي المجدلي، ان معرض الألف مشروع الرابع يأتي ضمن البرامج التي تقدمها «اعادة الهيكلة» في اطار دعم المشاريع الصغيرة، من خلال المعارض السنوية التي نقوم بها في المنتزهات والمولات والجمعيات.واضاف، هناك خدمة اخرى للمبادرين اصحاب المشاريع الصغيرة في تنظيم الدورات التدريبية وتعليمهم كيف يستعد صاحب المشروع للعمل في مشروعه، ابتداء من عمل دراسة الجدوى والتسويق والحصول على شعار او ماركة، بالاضافة الى الدعم المادي من علاوة اجتماعية وعلاوة الابناء المقدم من اعادة الهيكلة.وحول ما اذا كان قد حقق المعرض طموحات إلى مدى السنوات السابقة، اكد المجدلي ان هناك تطوراً للخدمات والمعروضات التي يقدمها المبادر من عرضه للمنتجات وتسويقه لهذه المنتجات وتعاملة مع الجمهور و الزبائن اكثر.وحول ما اذا كان قد وصل المشروع الى سقف الالف ام لا، قال المجدلي ان «المسجلين في السنوات السابقة والمعرض الحالي وصل الى 800 مشارك»، لافتا إلى أن «الخدمات التي نقدمها تختلف عن المعارض الاخرى فنحن نقدم ندوات تثقيفية وتسويقية للمشارك لتطوير مهاراتهم».وحول تسويق المشاريع الشبابية في السفارات، اجاب المجدلي ان «إعادة الهيكلة لها دور والصندوق الوطني للمشروعات الصغيرة له دور ايضا، لانني لا اريد ان ادخل في اختصاصات الصندوق الذي من ضمنه التمويل والابتعاث»، مشيرا الى ان هناك لجنة مشتركة و «الهيكلة» ترحب بالعمل المشترك الذي يرقى ويزدهر في اداء اصحاب المشاريع الصغيرة.وقال المجدلي ان الوظيفية الحكومية ليست الطموح، وهناك اعداد كبيرة من الشباب يطلبون القطاع الخاص، مبينا ان «هناك 80 الفاً يعملون في القطاع الخاص، و«دعم العمالة» تصرف لـ 60 الف مواطن ومواطنة، بمعدل اكثر من 35 مليون دينار شهريا».ومن ناحيته، قال الوكيل المساعد لقطاع التنمية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حسن كاظم، في تصريح لوكالة الانباء الكويتية، ان مشاركة وزارته تأتي في اطار تشجيع الكوادر الوطنية للانخراط في العمل الخاص والاعتماد على انفسهم.واضاف كاظم ان رعاية سمو امير البلاد لهذا المعرض دليل على اهتمام سموه بالشباب لابراز قدراتهم وابداعاتهم ولتشجيعهم على الانطلاق بمشاريعهم الخاصة.واشار الى ان «الشؤون» شاركت بما يزيد على 30 محلا للمنتفعات من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، موضحا ان هذه المحلات تعتمد على الصناعات اليدوية والحرفية وهي ذات مستوى عال من حيث الجودة.وحول ما قاله البنك الدولي في شأن ضرورة رفع الدعم عن الاسر وجعلها أسرا منتجة، قال ان ما «اشار اليه البنك الدولي هو توصية قيد الدراسة حتى الآن».واعرب عن قناعته بأن من سيسلك الطريق السليم في مشروع ما، هو من سيكتفي بمشروعه وسيقوم تطوعيا بطلب ايقاف المعونة، مشيرا الى ان «الوزارة ستقوم بعمل بروتوكول لتدريب المنتفعات عبر دورات تدريبية ورفع قيمة المساعدة، حتى تخرجها في الدورة واعطائها محلا لمدة ثلاث سنوات، حتى تستقل بذاتها ويصبح لها مصدر دخل ثابت».
محليات
افتتح معرض الألف مشروع الرابع بمساهمة 850 مشاركاً ومشاركة
العبدالله: منذ 7 سنوات رؤية الأمير الاقتصادية تحويل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً عالمياً
02:56 م