اجتمع الرئيس السوري بشار الأسد أمس بوزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية الجزائرvي عبد القادر مساهل، في أول زيارة لمسؤول جزائري على هذا المستوى منذ بداية الأزمة السورية قبل خمس سنوات.ومساهل، هو رئيس الجانب الجزائري في اللجنة المصغرة السورية- الجزائرية للتعاون الاقتصادي التي يترأسها عن الجانب السوري وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية همام الجزائري.وبحسب بيان رئاسي سوري فإن لقاء الأسد مع مساهل «تناول العلاقات الثنائية وأهمية تعزيزها خصوصا على المستوى الاقتصادي وتوسيع آفاق التعاون والتكامل»، كما دار الحديث حول «خطر الإرهاب وأهمية توحيد جهود جميع الدول في محاربته حيث عرض مساهل التجربة الجزائرية في مواجهة الإرهاب والتطرف وتحقيق المصالحة الوطنية، مؤكدا تضامن الجزائر مع الشعب السوري ودعم صموده».ونقل البيان عن الأسد أنه «عبر عن تقديره للموقف المبدئي الذي تقفه الجزائر مع سورية واعتبر أن الإرهاب لم يعد محليا وإنما بات جزءا من لعبة سياسية تهدف لضرب وإضعاف الدول التي تتمسك باستقلالية قرارها مؤكدا أن الوضع في سورية أصبح أفضل وان الشعب السوري مستمر في صمــــوده وتماســــكه للدفـــــاع عن أرضه».وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم قد نقل قبل نهاية مارس الماضي رسالة من الأسد إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على هامش زيارة هي الأولى للمعلم إلى العاصمة الجزائرية أيضا منذ بداية الأزمة السورية.