أوضح شيخ الأزهر أحمد الطيب، لدى استقباله، مساء أول من أمس، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات أمل القبيسي، أن «قيادة امرأة عربية للبرلمان مصدر فخر واعتزاز ومكسب كبير لجميع العرب».واضاف ان «المرأة العربية عانت الكثير من القيود خارج إطار الشريعة الإسلامية، وهو ما أدى إلى ظهور العديد من المشاكل مثل العنوسة والحرمان من الميراث».وقالت القبيسي إن «الأزهر قلب العروبة، ومنارة الفكر الإسلامي الوسطي، وأمل الأمة في الوقت الذي يتم فيه اختطاف الإسلام وتشويهه من قبل تيارات متشددة»، مشيرةً إلى «التعاون الكبير والعلاقات المتميزة بين الأزهر والإمارات لمواجهة الفكر المتطرف، حيث أسندت الإمارات إلى الأزهر مهمة مراجعة مناهج التربية الإسلامية بمدارسها».وأكدت أن «الفكر المستنير للإمام الأكبر وموقفه الداعم للمرأة سيكون له أثر إيجابي كبير على واقع المرأة العربية».من جهته، رحب بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، في المقر البابوي في الكاتدرائية المرقسية، بوفد المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والأمين العام للمجلس محمد المزروعي.وذكرت الكنيسة، ان «البابا أكد خلال اللقاء أواصر المحبة التي تربط بين الشعبين المصري والإماراتي والحفاوة التي تلمسها الكنائس القبطية في الإمارات».وقال البابا تواضروس، إن«التواصل الإنساني الناجح مهارة حياتية لايجيدها كل إنسان». وأضاف إن «التواصل الإنساني يحتاج 7 سمات ابتسامة وروح مرحبة وكلمة مفرحة وفكر حاضر وتفاؤل مستمر وعيون لماحة ونعمة».