مهما تكن عصية على الفتح، فإن الإيراني إسكندر لها بالمرصاد!... العبارة أعلاه أكدها مصدر أمني لـ «الراي» في واقعة هروب وضبط الإيرانيين إسكندر وكاركر من مخفر الزهراء.وقال المصدر إن «الطريقة التي انحاش بها الإيرانيان من نافذة النظارة دلت على أن فاعلها خبير في أعمال الحدادة، وله باع طويل في عمليات فتح الحديد المصفح والأحراز الحديدية».وذكر المصدر الأمني أن «عمليات البحث والتقصي عنهما أثبتت أن أحدهما ( غلام اسكندر)، كانت تستعين به الإدارة العامة لمكافحة المخدرات مراراً وتكراراً في فتح الشاحنات والكونتنيرات التي يصعب فتحها بطرق عادية، وتحتاج إلى متمرس».وأضاف أن «سجل إسكندر المهني في تخصصه، حافل بقدرته على فتح كونتنيرات عدة كانت مخابئها السرية عصية على رجال مكافحة المخدرات، إذ استطاع بخبرته فتح شاحنة أخُفي في مخابئ سرية في داخلها 360 كيلو غراماً من الحشيش».وتابع المصدر الأمني أن«غلام استفاد من خبرته هذه المرة في فتح نافذة الزنزانة التي احتجز فيها مع رفيقه كاركر بتهمة تعاطي المخدرات وسلب أحد المقيمين».
أخيرة
مصدر أمني أكد أن المتهم استفاد من إمكاناته في الهرب من نافذة مخفر الزهراء
«مكافحة المخدرات» استعانت بخبرة إسكندر في فتح ما استعصى من الشاحنات الملغومة
12:36 م